← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات الشفاعة - الذهبي - ت باجس - ط أضواء السلف
شمس الدين محمد أحمد بن عثمان الذهبي الأجزاء الحديثية
A− A+
34
شعبة عن أبي مسلمة سعيد عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً، قال: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن تأخذهم النار بذنوبهم فتميتهم إماتة، حتى إذا صاروا فحماً أذن في الشفاعة، فيُجاء بهم ضبائر، فينبتون على أنهار الجنة». أخرجه مسلم بنحوه - ۲۱ ابن أبي عدي عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة(٢) عن أبي سعيد مرفوعاً، قال: وأما أناس يريد بهم الله الرحمة، فيميتهم في النار، فيدخل عليهم الشفعاء . . . . . الحديث. أخرجه أحمد عنه في مسنده - ۲۲ (۳) ، وإسناده حسن صحيح. هشيم: عن علي بن زيد عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أول شافع يوم القيامة ولا فخر». = الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخل الله أهل الجنة الجنة، يدخل من يشاء برحمته، ويدخل أهل النار النار، ثم يقول : انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمماً قد امتحشوا، فيلقون في نهر الحياة أو الحيا، فينبتون فيه كما تنبت الحبة إلى جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية. قلت : وأخرجه أيضاً البخاري في الإيمان باب تفاضل أهل الإيمان، حديث ۲۲، من طريق مالك وفي الرقاق، باب صفة الجنة والنار حديث ٦٥٦٠، من طريقين عن عمر بن يحيى به. رقم (۱) في كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، حديث رقم ١٨٥. (۲) المنذر هو بن النار، قُطَعَة. مالك بن (۳) ٥/٣، ولفظه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في فيدخل عليهم الشفعاء فيأخذ الرجل أنصاره فيبتهم أو قال فينبتون على نهر الحياء، أو قال: الحيوان أو قال الحياة، أو قال نهر الجنة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل. قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترون الشجرة تكون خضراء ثم تكون صفراء، أو قال: تكون صفراء ثم تكون خضراء. قال: فقال بعضهم: كان النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبادية». ٣٥