← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات الشفاعة - الذهبي - ت باجس - ط أضواء السلف
شمس الدين محمد أحمد بن عثمان الذهبي الأجزاء الحديثية
A− A+
30
-11 - حديث عمران بن حصين يحيى بن سعيد القطان عن الحسن بن ذكوان، حدثنا أبو رجاء، حدثني عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [٦٧/ب] يخرج [قوم] من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة فيسمون «الجهنميين أخرجه البخاري (٢). ۱۲ (۳) 6 محمد بن عبدالله الأنصاري : حدثنا صُرَد بن أبي المنازل، سمعت حبيب بن أبي فَضَالة المالكي قال : لما بني هذا المسجد مسجد الجامع - قال وعمران بن حصين جالس - ذكروا عنده الشفاعة، فقال رجل: يا أبا نُجَيْد إنكم لتحدثونا بأحاديث ما نجد لها أصلاً في القرآن فغضب عمران قال وقرأت القرآن؟ قال : نعم، قال: وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثاً والعشاء أربعاً؟ قال: لا، قال: فعمن أخذتم هذا الشأن؟ ألستم أخذتموه عنا، وأخذناه عن النبي ؟ أوجدتم في كل أربعين درهماً ،درهم وفي كذا وكذا شاة؟ هل وجدتم الطواف سبعاً؟ ثم قال : أسمعتم الله يقول: هوما سلككم في سَفَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَوْ نَكَ نُطْعِمُ المِسْكِينَ ) [المدثر : ٤٢ - ٤٤] حتى بلغ فَمَا نَفَعُهُمْ ) شَفَعَةُ الشَّيْفِعِينَ (٤) [ المدثر : ٤٨]. صُرَد هذا لا يكاد يعرف روى له أبو داود في سننه»(٥)، وحبيب بن (۱) في الأصل: الجهنميون، وهو خطأ. (۲) في كتاب الرقاق، باب صفة الجنة، برقم ٦٥٦٦. (۳) في الأصل حسين، وهو تحريف. (٤) رواه الطبراني في المعجم الكبير ۲۱٩/١٨ برقم ٥٤٧ ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال ١٦٤/١٣ - ١٦٥ ، من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري. ورواه ابن أبي عاصم في السنة ٣٨٦/٢ - ٣٨٧ برقم ۸۱٥ ، وضعفه شيخنا الألباني رحمه الله، حيث قال: إسناده ضعيف؛ صرد بن أبي المنازل، قال الذهبي : فيه جهالة، وسائر رجاله ثقات. (٥) في كتاب الزكاة، باب ما تجب فيه الزكاة، حديث رقم ١٥٦١، وهو هذا الحديث الذي ذكره المؤلف إلا أنه ورد مختصراً عند أبي داود وليس فيه لفظ الشفاعة، حيث قال في آخره: وذكر أشياء نحو هذا. ۳۱