← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات الشفاعة - الذهبي - ت باجس - ط أضواء السلف
شمس الدين محمد أحمد بن عثمان الذهبي الأجزاء الحديثية
A− A+
28
ويوسف قال يحيى لا شيء، وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به بحال. حديث أبي بكر رضي الله عنه ١٠ - النضر بن شميل : حدثنا أبو نعامة العدوي، حدثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل عن حذيفة، عن أبي بكر الصديق، قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فصلي الغداة ثم جلس، حتى إذا كان من الضحى ضحك ثم جلس مكانه إلى المغرب لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة، ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر : سل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شيئاً لم يصنعه قط. قال : فسأله، فقال: شأنه صنع اليوم نعم، عرض علي ما يكون من أمر الدنيا والآخرة، فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد [١/٦٧] ففظع الناس لذلك، فانطلقوا إلى آدم، فقالوا : أنت أبو البشر ...». وساق الحديث إلى أن قال: «فأشفع لكم إلى ربكم، فيأتي جبريلُ ربه، فيقول الله له ائذن [له] وبشره بالجنة. قال: فينطلق به جبريل، فيخر لله ساجداً قدر جمعةٍ، ثم يقول الله: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع، واشفع تُشَفّع، فيرفع رأسه، فإذا نظر إلى ربه، خر ساجداً قدر جمعة أخرى، فيقول الله يا محمد ارفع رأسك وقل يُسمع، واشفع تشفع، فيذهب ليقع ساجداً، فيأخذ جبريل بصبعيه(۱)، فيفتح الله عليه من الدعاء شيئاً لم يفتحه على بشر قط، فيقول: أي رب، جعلتني سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، حتى إنه لَيَرِدُ عليَّ الحوض ما بين صنعاء وأيْلَةَ. ثم يقال : ادعوا الصِّدِّيقين فيشفعون، ثم يقال : ادعوا الأنبياء، فيجيء النبي معه العصابة والنبي ومعه الخمسة والستة، = رواها الحاكم في المستدرك ٤٧٨/٣ ، والطبراني كما في مجمع الزوائد ٢٠٦/١٠. ومن حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه أخرجه أبو يعلى في مسنده الكبير، كما في مجمع الزوائد ۲۰۵/۱۰ . ومن حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أخرجه أحمد في المسند ٨٩/٢. (۱) مثنى ضبع، وهو وسط العضد. ۲۹