20
الثانية : شفاعته إذ يسجد ويحمد ربه، ثم يقول: «أمتي. فيقول الله له : من لا حساب عليه الجنةَ من الباب الأيمن». والحديث في
(1)
أمتك
أدخل من الصحيح
من طريق أنس.
الثالثة : شفاعته في دخول سائر أهل الجنة الجنةَ، كما خرجه مسلم
:
(۲)
لي
الرابعة شفاعته في من دخل النار من أهل الكبائر. قال: «فيحد حداً فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة». إلى أن قال في الثالثة: «يا رب، ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود (۳).
(٤)
الخامسة : شفاعته في بعض أهل النار حتى يخفف من عذابه كما في الصحيح من حديث أبي سعيد (1) أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عمه أبا طالب، فقال: لعله تنفعه شفاعتي، فيجعل في ضحضاح (٥) من النار يبلغ كعبيه يغلي منه
دماغه» .
وفي حديث العباس قال: يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك ويغضب لك، فهل نفعه ذلك؟ قال : نعم. وجدته في غمرات النار، فأخرجته إلى ضحضاح».
رواه مسلم (٦).
السادسة شفاعته في قوم استوجبوا دخول النار بذنوبهم، فيشفع
فيهم، فلا يدخلون النار ويدخلون الجنة.
الآتي.
(۱) قطعة من حديث أبي هريرة الآتي برقم ٢٥. (۲) برقم ۱۹۳ ، وانظر أحاديث أنس رضي الله عنه (۳) هذه رواية أنس الآتية في الحديث رقم ١. (٤) سيأتي برقم ١٨. (٥) الضحضاح: : الماء اليسير، أو الموضع الذي لا عمق فيه.
(٦) في كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه، رقم ٢٠٩.
و سیورده المصنف برقم ۳۹ من رواية الصحيحين.
۲۱