11
یورد
ثالثاً: يبدو من منهج الإمام الذهبي في كتبه - وهذا منها - أن الأحاديث النبوية من حفظه، دون الرجوع إلى مصادرها التي وردت فيها. فهو يورد الحديث من رواية الصحيحين، ويقول : متفق عليه، أو أخرجه مسلم أو أخرجه البخاري. ولكن عند مقارنة الحديث بالرواية الواردة في الكتاب المعزو إليه نجد أن هناك اختلافاً بين الروايتين. فالإمام الذهبي يعزو الحديث إلى صحيح البخاري على سبيل المثال، إلا أنه يلفق بين رواية البخاري ورواية غيره ممن خرج الحديث ، أو بين روايتين في صحيح البخاري نفسه، أو أنه يعزوه إلى صحيح مسلم وينقله من كتاب آخر، إذ لا نجد الرواية المشار إليها في صحيح مسلم وقد نبهت على أمثلة من صنيع المؤلف هذا في أماكن ورودها من هذا الكتاب.
۱۲