← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة - العلائي - ت الزهراني - ط العلوم والحكم 1-2
صلاح الدين خليل كيكلدي العلائي الأجزاء الحديثية
A− A+
14
(1) ، المقدسية، وإلى طيبة المدينة النبوية وبها سمع من أبي بكر بن يوسف المزي، وأبي محمد عبدالرحمن بن إبراهيم الفرضي، وإلى مكة بصحبة شيخه ابن الزملكاني في سنة (٧٢٠هـ) وبها وبمنى سمع من رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حموية الجويني الصوفي، وقد أثنى على هذا الشيخ ومجده فقال: شيخ الشيوخ فريد وقته الشيخ العارف كان رحمه الله من الجامعين بين علم الحديث والقدم الراسخ في التصوف (۳)، ورحل إلى مصر وأقام بها مدة وسمع بها، وعاد إلى مكة مرات للحج وأقام مجاوراً، ثم رحل إلى القدس واستوطنها (۳) ، وكاتب العلماء في القاهرة من أمثال : أبي عبدالله محمد بن ساعد الحلبي وأبي محمد الحسن بن عبدالكريم الغماري، والصوفي أبي عبدالله محمد بن محمد بن عيسى وفي حلب كاتب أبا بكر أحمد بن محمد بن أبي طالب العجمي، واستجاز من جمع من ودمشق والقاهرة والاسكندرية وهكذا قضى العلائي رحمة الله علينا وعليه قدراً من عمره في الرحلة، يطلب العلم والعمل به، ويعطي الكثير منه . شيوخه: العلماء، من مكة ذكر العلماء أن العلائي رحمة الله علينا وعليه رحمة الله علينا وعليه أخذ عن سبعمائة من ، (٤) الشيوخ في مختلف العلوم بل يذكر صاحب مرآة الجنان أن العلائي قال : لي قريب من ألف شيخ (٥) ، وقد أحصيت من ذكر منهم في مؤلفه هذا فبلغوا (۳۱۰) ثلاثمائة وعشرة شيوخ إنها همة عالية في التحصيل العلمي سماعاً وقراءة ،ومذاكرة ومكاتبة وإجازات في الرواية، يفتش عن مصادر العلم ومنابعه فيرتوي من نهلها العذب الفياض. (۱) انظر (الدارس ٦٢/١). (۲) انظر (ص: ٤٦). (۳) انظر (الدارس ٦٢/١ ، وشذرات الذهب ١٩٠/٦. (٤) انظر (الدر الكامنة ١٨٠/٢). (٥) مرآة الجنان ٢٦٧/٤.