← المكتبة
▭▭ صفحتان
إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة - العلائي - ت الزهراني - ط العلوم والحكم 1-2
A−
A+
13
حظي برعاية جده، ففي الثانية عشرة من عمره سمع منه تفسير البغوي، وأربعين حديثاً منتقاة من صحيح مسلم، وذلك في سنة (٧٠٦هـ) منه وسمع في سنة (٧٠٧هـ) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، وسمع منه الأربعين البلدانية المتباينة الإسناد، وفي سنة (۷۱۰هـ) وسمع الأربعين على مذاهب الصوفية، ومن مسموعاته عليه أيضاً مشيخة العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وجميعها مصرح به في مؤلفه هذا وظهر استقلاله في الطلب فأكثر (1) العلمي في سنة (۷۱۱هـ) فاشتغل بالفقه والعربية وطلب الحديث بنفسه وقرأ وواصل السماع من الشيوخ والقراءة عليهم من أمثال : أبي القاسم بن عبدالرحمن بن يوسف البعلي وأبي محمد عبدالله بن الحسين بن أبي التائب، وأم زينب بنت يحيى بن عبدالعزيز بن عبدالسلام، وعيسى بن عبدالرحمن، وأحمد بن محمد الدشتي وغيرهم ورحل وكاتب واستجاز.
فأكثر،
أحمد
رحلاته
ذكرنا آنفاً أن العلائي ولد بدمشق وتأهل بها لطلب العلم والرحلة في سبيله، ومنها خرج في سنة (۷۱۷هـ) مع شيخه محمد بن علي بن الزملكاني في طريقهما إلى زيارة القدس ولازم شيخه المذكور وتخرج به وعلق عنه كثيراً، ولازم البرهان أبا إسحاق إبراهيم بن عبدالرحمن بن إبراهيم الفزاري، وخرج له مشيخة فيها مائة شيخ من شيوخه، كما ذكر في مؤلفه هذا، وشيخه هذا هو ابن أخي شيخه أحمد بن إبراهيم بن سباع الذي أخذ عنه صحيح مسلم وسمع من زينب بنت ،شكر قرأ عليها منتقى من حديث أبي الحافظ، وأبي بكر بن الأنباري ذكره في مؤلفه هذا، وسمع من
نعیم
،
،
،
غيرها (٢)، ورحل إلى حلب وسمع بها من أبي العباس أحمد بن إدريس بن مزيز الحموي، وإبراهيم بن صالح العجمي ،وغيرهما وفي طريقه إلى الحج سمع بتبوك من محمد بن عمر السلاوي، وأبي بكر بن يوسف بن أبي بكر المزي، وإلى العلا وبها سمع من زينب ابنة إسماعيل بن أحمد بن عمر
(۱) انظر (الدرر الكامنة ١٨٠/٢).
(۲) انظر (الدرر ،۱۸۰/۲ ، ٩٤/۱، والدارس ٦٠/١).
۱۷