29
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد ـ ومعنى ذاك : والله اعلم - ان العالم. إذا زل عن المحجة، وعدل عن الواضحة ، وآثر ما يهواه على ما يعلمه ، وسامح نفسه فيما تدعوه اليه ، زل الناس بزلله ، وانهمكوا مسرعين في أثره ، يقفون مسلكه ، ويسلكون محجته . وكان ما يأتونه ويرتكبونه من الذنوب وحوبات المأثم بحجة ، وعلى اتباع قدوة ، فلا تجري مجرى الذنوب التي تمحى بالاستغفار ، ومرتكبها بين الوجل والانكسار ، فالمقتدون به فيها كالسفينة إذا غرقت غرق بغرقها خلق كثير ، وجوهر خطير ، أضعاف ثمنها وقيمتها بأضعاف مضاعفة . والله أعلم .
الحالف بالطلاق ثلاثاً على قتل أخيه
ونعود إلى جواب المسئلة ، ونستوفق الله لصواب القول وصالح الاعمال قال ابو عبد الله : وأما
() ان السؤال لم يكن في الأصل مما دل على وجود نقص. وهذا
تقديره .
۲۹