11
وآتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة ) (۱) ثم قال : فخرج على قومه في زينته ، قال الذين يريدون الحياة الدنيا : يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون ، انه لذو حظ عظيم. وقال الذين أوتوا العلم : ويلكم : ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً ) (۲) .
6
وقال عز وجل تخصيصاً للعلماء وتفضيلاً للفقهاء : ولا يلقاها إلا الصابرون ﴾ (۳) يعني الصابرين على الدنيا وزينتها ، رضاء بالله وبثوابه ، وبما أعاضهم من العلم به والفهم عنه . وبما فقهوا عنه ما وعد به من صبر عنها ـ ولذلك يروى والله أعلم - في معنى هذا قول النبي الله
-
من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين (٤) .
حدثنا ابو الفضل جعفر بن محمد القافلاني حدثنا الحسين بن محمد بن ابي معشر حدثنا وكيع حدثنا أسامة
(۱) سورة القصص ، الآية ٧٦ .
(۲)
سورة القصص ، الآية ٨٠ .
(۳) سورة القصص ، الآية ٨٠ .
(٤) حديث متفق عليه ، يروى عن وجوه مختلفة ، أنظر «صحيح الجامع الصغير » ٦٤٨٧ وسلسلة الأحاديث الصحيحة ١١٩٤ .
11