31
(۱)
ويقال إن أباجعفر السمناني (١) ، شيخ أبي الوليد الباجي قاضي الموصل، كان يقول عليه مالم يقله، ويقال عن السمناني إنه كان مُسمحا في حكمه وقوله
اهـ.
وقال الحافظ الذهبي في السير (۹۱/۱۸) : ولم تكن له يد طولى في معرفة الحديث، فربما احتج بالواهي .
وكان قد تعرض لفتنة بعد تأليفه لهذا الكتاب، يقول الذهبي في السير (۹۰/۱۸ : وجمع كتاب إبطال تأويل الصفات فقاموا عليه لما فيه من الواهي والموضوع، فخرج إلى العلماء من القادر بالله المعتقد الذي جمعه، وحمل إلى القادر کتاب «إبطال التأويل فأعجبه ، وجرت أمور وفتن - نسأل الله العافية - ثم أصلح بين الفريقين الوزير علي بن المسلمة، وقال في الملأ القرآن كلام الله ، وأخبار الصفات تمرّ كما جاءت اهـ .
بن
أحمد بن محمد السمناني أبو جعفر قاضي حنفي ولد سنة ٣٦١ هـ، ولي (۱) هو محمد القضاء بالموصل إلى أن توفي بها سنة ٤٤٤هـ ، وكان مقدم الأشعرية في وقته، وشنع عليه ابن حزم، له تصانيف في الفقه انظر تبيين كذب المفتري (ص ٢٥٩)) .
-TY_