26
وفاته :
توفي ليلة الإثنين بين العشائين تاسعة عشر رمضان من سنة ثمان وخمسين
وأربع مئة، وصلى عليه ابنه أبو القاسم يوم الاثنين بجامع المنصور. قال ابنه في الطبقات (٢١٦/۲) : وقيل أنه لم ير في جنازة ـ بعد جنازة أبي الحسن القزويني الزاهد - الجمع الذي حضر جنازته، فلما أصحر المشيعون لجنازته إلى حفرته بمقبرة إمامنا أحمد لحقهم الحر الشديد، فأفطر جماعة لم يسمحوا بالرجوع، وكان قد حضره عالم كثير جدا يفوت الإحصاء .
ما رؤي له من المرائي :
يقول ابنه أبو الحسين في طبقاته (۲۲۰/۲) : وسمعت محمد بن مواهب يقول : سمعت أبا الحسن بن جـدا يقول : كنت نائماً في داري ليلة مـات القاضي أبو يعلى ، فهتف لى هاتف وقال :
ما العيش بعدك مستطاب هيهات أن يغشى لمثلك باب فانتبهت فلما أسفر الفجر سمعت مناديا ينادي : من أراد الصلاة على
القاضي الإمام أبي يعلى فعلمت أن الهاتف وبيت الشعر لأجله . فرحم الله القاضي أبي يعلى رحمة واسعة، وغفر له ذنبه، آمين .
- ٢٦ -