22
أي كل من ضرب بجفن على غير قال : والعير إنسان العين .
وهذا تفسير بعض الرواة من القدماء وهو غريب فهذه لغات العرب وإنما خاطبهم النبي علي الهلال لو بلغته ولغتهم. فمن جهل لغات المخاطبين فقد خرج عن جملة
النظارين.
- حدثنا أبي ثنا يحيى بن حكيم المُقوِّم (۱) ثنا عبد الوهاب الثقفي) ثنـا جعفر (۳) بن محمد (٤) أبيه عن جابر قال(ه) : عن
كَأَنَّهُ نَذِيرُ
كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وعَلَا صَوْتُه واشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتى جَيْش يَقولُ صَبحَكُم ومَسَّاكُمْ ثم يَقُولُ: بُعْثِتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بَيْنْ ! أصَابِعِه السَّبَّابَةِ والوُسْطَى».
!
- حدثنا عبد الوهاب بن رواحة ثنا أبو كريب ثنا يحيى بن عبد الرحمن) عن
والقذى وجبل بعينه، فإن فَسّر العير بالسيد كان المعنى : زعم الأراقم أن كل من يرضى بقتل كليب وائل بنو أعمامه وأنا أصحاب ولائهم تلحقنا جرائرهم ، وإن فسّر بالحمار كان المعنى : إنهم زعموا أن كل من صاد حُمر الوحش موالينا، وإن فسر بالوتد كان المعنى : زعموا أن كل من ضرب الخيام وطنّبها بأوتادها موالينا وإن فسر بالقذى كان المعنى : زعموا أن كل من ضرب القذى لينتحي فيصفو الماء موالينا وإن فسر بالجبل المعين كان المعنى : زعموا أن كل من صار إلى هذا الجبل موال لنا وراجع لسان مادة (عير) [٣١٨٦/٤].
(۱) يحيى بن حكيم المقوم، بتشديد الواو المكسورة، أبو سعيد البصري ثقة حافظ عابد مصنف . (۲) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلت الثقفي، أبو محمد البصري، تغير قبل موته بثلاث سنين. التقريب (٥۲۸/۱) ، التهذيب [٤٤٩/٦] معرفة الثقات (١٠٨/٢] (۳) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المعروف بالصادق. صدوق فقيه : التقريب (۱۳۲/۱)، التهذيب (۱۰۳/۲) ، معرفة الثقات (۲۷۰/۱). (٤) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر ثقة فاضل . التقريب (۲ /۱۹۲)، التهذيب : [٣٥٠/٩] التحفة اللطيفة [٦٧٨/٣] [١٥٣/٦].
(٥) الحديث أخرجه مسلم من طريق عبد الوهاب الثقفي ، والحاكم [٥٢٣/٤] من طريق [ سفيان ابن سعيد الثوري] كلاهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر .
(٦) يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأرحبي، الكوفي. صدوق. ربما أخطأ.
۲۲