16
(٤) - حدثنا أحمد بن محمد الشافعي ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ثنا
عمي
(٤)
عبدالله بن رجاء المكي(۱) عن عبيد الله (۲) عن نافع (۳) عن ابن عمر قال : قال رسول
الله (٥) :
الحلالُ بَيِّنُ والحَرَامُ بَيِّنٌ فَدَعْ ما يُريبُكَ إِلى مَا لا يُرِيبُكَ».
تقول : رابني الأمر يريبني : إذا أدخل عليك
شكاً.
.
وسمعت «ابراهيم بن السري يحكي عن أبي عبيدة أنه قال: رابني وأرابني
بمعنى واحد .
وأنشدني محمد بن عطية السامي عن الزيادي (٧) :
يا قَوْمِ ما لي وأبا ذُؤَيب) كنتُ إِذا أَتَوْتُه مِنْ غَيْبِ يَشَمُ عِطْفِـي ويــزُ ثَوْبي كأَنما أَرَبتهُ بِرَيْب قال الزيادي: أتوته بمعنى أتيته، وربته وأربته جميعاً، وربته وهو المعروف
(۱) عبدالله بن رجاء المكي أبو عمران البصري، نزيل مكة، ثقة، تغير حفظه قليلا. التقريب
.(٤١٤/١)
(۲) عبیدالله بن عمر العدوي ثقة صالح .
(۳) نافع أبو عبدالله المدني مولى ابن عمر ثقة ثبت فقيه مشهور مات سنة ١١٧ هـ . (٤) عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل أبو عبد الرحمن القرشي المكي، أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم، وهو من المكثرين عن النبي الله ، وله ثلاثون وستمائة وألفي حديث مات سنة ٦٢ وقيل سنة ٦٤ هـ .
هـ
(٥) مجمع الزوائد [٧٤/٤] وقال الهيثمي إسناده حسن .
(٦) أبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي البصري. أول من صنف في غريب الحديث، وكان أجمـع الناس للعلم وأكثرهم رواية وله تصانيف كثيرة منها النقائض، توفي سنة ٢١٣ هـ . الأدباء (١٦٤/٧) ، إنباه الرواة (٢٧٦/٣)، تاريخ بغداد (٢٥٤/١٣)، بغية الوعاة
معجم
(۳۹۵)
(۷) البيتان لخالد بن زهير الهذلي راجع اللسان مادة [ريب] - (۱۷۸۸/۳/۳) تاج العروس
[۱۳۸۳/۱ ، الأمالي (۲۰۸/۲)
(۸) في الأمالي : يا قوم ما بال أبي ذؤيب .
(۹) في الأمالي : ويمس
(۱۰) في الأمالي : كأنني
١٦