← المكتبة
▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
A−
A+
35
۳۸
اشراط السلة ودهار الاخبار وفاة الاهران
في ترجمة عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد : أخبرني بذلك من سمعه يقول : الإجازة عند أبي وعند جدي كالسماع
(۱)
أما الإعلام فقد عَدَّه القاضي عياض في الضرب السادس من أئمة المحدثين ونظار الفقهاء والمحققين وهو مذهب عبد الملك بن حبيب من كبراء
أصول التحمل ، ثم قال : وبه قال طائفة من
أصحابنا اهـ .
ومما تقدم
(۲)
، فقد تبين أن الكلام في ابن حبيب مبناه على ضعف منه
في الضبط وكثرة الغلط وسوء
الحفظ وهذا مَرَدُّه إلى الاختلال في
الضبط دون ما يبهت من
عدالته وصدقه
وإلى كونه في هذا العلم مبخوس البضاعة وموكوس الصناعة ومخصوصا بالضعف والإضاعة ، والمقرر عند أئمة الجرح والتعديل أن الراوي الثقة المشهور إذا لم يجرح فإنه يضعف بما يرويه من ، فكيف بمن دأبه ذلك مع كثرة الغلط والنقل من
المنكرات
الصحف
قال الحافظ الذهبي : بعد أن نقل حديثا منكرا من « كتاب العرش »
للعبسي
،
وفي سنده سفیان بن بشر : وسفيان مشهور ما رأيت فيه
جرحا فليضعف برواية مثل هذا
(۱) تاريخ ابن الفرضي : ١ / ٣٠٦
(۲) الإلماع
۱۰۸ :
(۳) العلو للعلي الغفار الذهبي : ۸۸
(۳)