← المكتبة ▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
عبد الله عبد المؤمن الغماري الحسيني الأجزاء الحديثية
A− A+
33
٣٦ اشراط السلة ودهار الأخبار ونقاء الأهران وعد الشيخ كلام الذهبي محاباة - قلت : وإن كان لا سبيل إليها - ثم قال وكيف يغلط من يروي قصة لا أصل لها - ويقصد حديث الأذان ثلاثا الجمعة - ، ولا يوجد ما يشهد لها حتى يدخل عليه يوم الغلط فيما سلمنا ذلك ، لكن المقرر عند أهل الحديث أن الراوي الكثير الغلط الفاحش الخطأ مطروح ساقط وحديثه هو المنكر إذا أسند وروى الحديث بإسناده . أما إذا ذكره مُعَلَّقا . وقذف به قذفا كحدیث الأذان فهو مردود بالإجماع، خصوصا إذا أتى من جهة متهم بالكذب والتزوير معروف بكثرة الغلط وفحش الخطأ وعدم الدراية بالحديث والتمييز بين صحيحه وسقيمه قلت ، ومنهج الشيخ الغماري رحمه الله في حكمه هذا حزمي ليس إلا ، ثم أضاف أنه ذكر في سنة أذان الجمعة أن يكون المؤذنون الثلاثة يؤذنون على المنارة ، قال معقبا : ولم تكن منارة في عهد النبي 6 ولا في عهد الخلفاء الراشدين ، وأول ما حدثت في زمن معاوية وأول ما أذن فسطاط بها في كما ذكره أهل السير والتاريخ فهذا مصر يدل على غفلة عبد الملك بن حبيب حتى عن التاريخ الذي قالوا أنه كان له يد فيه (1) وقد قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله في كتابه التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل : كان ابن (۱) شن الغارة على بدعة أذان الجمعة عند المنبر وعلى المنارة لأحمد بن الصديق : ۷ - ۸ . ļ