← المكتبة ▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
عبد الله عبد المؤمن الغماري الحسيني الأجزاء الحديثية
A− A+
30
1 وكان لا يرضى عنه الباب الأول : ترجمة المصنف وقال أبو محمد القلعي : سألت وهب بن مسرة عن قول ابن وضاح في ابن حبيب ، فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إلا أنه قال : لم يسمع من أسد (1) وهذه بعض أقوال الأئمة فيه جرحا وتعديلا ، بغية استخلاص حكم موفق وتقرير مدفق (۲) قال ابن وضاح : قال لي إبراهيم بن المندر الحزامي (۳) : « أتاني صاحبكم الأندلسي عبد الملك بن حبيب بغرارة مملوءة كتبا فقال لي : هذا علمك تجيزه لي ، فقلت : نعم ، ما قرأ علي منه حرفًا ولا قرأته عليه » وقال أيضا عن ابن أبي مريم بعد أن صرح له ابن حبيب بإجازة أسد بن موسى له ، فأصر هذا على استفسار أسد فأجابه : أنا لا أرى القراءة فكيف أجيز ؟ فأخبرته فقال : ( إنما أخذ مني كتبي فيكتب منها ليس ذا علي » . - وكان أحمد بن خالد الجباب الحافظ الأندلسي سيء الرأي فيه • - وكان ابن حزم يقول : ليس بثقة ، وقال الحافظ أبو بكر ابن سيد (۱) المدارك . ٤ / ١٢٩ (٢) كتب في الموضوع الدكتور إبراهيم بن الصديق - رحمه الله ـ في كتابه ( المدرسة المغربية للحديث ) ، ومقالات له في مجلة دار الحديث ، وقد نشرت تحت عنوان ) مقالات ومحاضرات في الحديث الشريف وعلومه ) . (۳) انظر ترجمته في قسم التحقيق .