← المكتبة
▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
A−
A+
25
۲۸
اشراط السلة ودهار الأخبار ونقاء الاشرار
لا أراه الله في آخرته قبيحا
وقال غيره : رأيته يخرج من الجامع ، وخلفه نحو من ثلاثمائة ،
بين طالب حديث وفقه وإعراب
وذكر الزبيري أنه نعي إلى سحنون ، فاسترجع ، وقال : مات عالم الأندلس ، بل والله - عالم الدنيا
فهذا غيض من فيض ما امتدحه به المعاصرون والمتأخرون ، وهو كفيل بمكانة الإمام رحمه الله تعالى وعُلو همته ، فقد جمع فأوعى وفاق غيره جنسا ونوعا ، وصنّف وأَلف ، وما اقتحم بابًا إلا أتى فيه بالعجب العجاب وفاق بذلك سائر الأقران والأتراب ، وحري بمن كان دأبه ذلك أن يطاله الحقد والحسد والتباعة من كل أحد ، وخير ما به هذا الفصل ما روي عن خطيب الأندلس وبليغها الإمام منذر بن
أختم سعيد البلوطي قال - رحمه الله : « لو لم يكن من فضل ابن حبيب إلا أنك
لا تجد أحدا ممن تحكى عنه معارضته والرد لقوله ساواه في شيء
،
وأكثر ما تجد أحدهم يقول : كذب ابن حبيب ، وأخطأ ، ثم لا يأتي
بدليل على ما ذكره » اهـ .
آثاره ومصنفاته
الفقه
قال القاضي عياض : وألف ابن حبيب كتبا كثيرة حسانا في والتواريخ والأدب منها الكتب المسماة بالواضحة في السنن والفقه لم يؤلف مثلها