← المكتبة
▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
A−
A+
23
٢٦
اشراط الساعة ودهان الاخبار وتقا الايران
فقام إلى صلاة الصبح ، فقضاها ، ثم رجع إلى مقعده ، وقال لي : يا يوسف ! ما صليت هذه الصلاة إلا بوضوء العشاء الآخرة وذكروا أنه كان يلبس الخز والسعيدي
قال ابن نمير : وإنما يفعله إجلالا للعلم وتوقيرا له ، وأنه كان يلبس إلى جسمه مسح شعر تواضعا ، وكان صوَّامًا قوَّامًا
ومن
كلامه رحمه الله ، لي حالان : غنى في ظاهر أمري ، وقصد
في خاصة نفسي
منزلته العلمية وثناء العلماء عليه
قال ابن الفرضي : كان عبد الملك حافظا للفقه على مذهب مالك نبيلا فيه ، غير أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا معرفة بصحيحه من
سقیمه
وقال ابن لبابة : عبد الملك عالم الأندلس ويحيى عاقلها ، وعيسى بن
دينار فقیهها
وكان - رحمه الله - نحويا عروضيا شاعرا ، حفاظا للأنساب
والأخبار والأشعار ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم آثاره تنبئك عن أخباره حتى كأنك بالعـ كأنك بـالـعـيـون تـراه وسئل ابن الماجشون : من أعلم الرجلين ؟ القروي التنوخي ، أم الأندلسي السلمي ؟ فقال : السلمي مَقْدِمُه علينا ، أعلم من التنوخي منصرفه عنا ، ثم قال للسائل أفهمت ؟ قال أحمد بن عبد البر : كان