← المكتبة ▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
عبد الله عبد المؤمن الغماري الحسيني الأجزاء الحديثية
A− A+
18
الباب الأول : ترجمة المصنف وقد كانت لعبد الملك حظوة ومكانة رفيعة عند الأمير وبين أهل فطلبه بلده ، فبعد رجوعه من رحلته بعلم جم ، اشتهر وعلا صيته ، الأمير عبد الرحمن بن الحكم ونقله إلى قرطبة حاضرة الدولة الأموية ، ورَتَّبَهُ في طبقة المفتين بها فأقام مع يحيى بن يحيى الليثي زعيمها في المشاورة والمناظرة ، وكان الذي بينهما سيئا جدا . رحلته إلى المشرق وكانت رحلة عبد الملك بن حبيب إلى المشرق في حدود سنة ثمان ومائتين وقيل سبع ومائتين ، فحل بمصر والحرمين الشريفين وبقي فترة في المدينة المنورة . شيوخه أخذ الإمام بالأندلس عن صعصعة بن سلام الدمشقي قيس (۲) (۳) (۱) ، والغازي بن ، وزياد بن عبد الرحمن المعروف بشبطون ، وقرعوس بن (۱) صعصعة بن سلام الشامي أوزاعي المذهب ، روى عن الأوزاعي وغيره ، روى عنه ابن حبيب وذكره في كتابه طبقات الفقهاء توفي سنة ۱٩٢ هـ . تاريخ ابن الفرضي : ١ / ٢٤٠ (۲) الغازي بن قيس . من أهل قرطبة . سمع من مالك بن أنس الموطأ . وقيل : إنه كان يحفظه ظاهرا . روى عنه عبد الملك بن حبيب وأصبغ بن خليل توفي سنة ۱٩٩ هـ . تاريخ ابن الفرضي : ۱ / ۳۸۷ (۳) زياد بن عبد الرحمن اللخمي المعروف بزياد شبطون ، سمع من مالك الموطئ له عنه سماع هو معروف بسماع زياد. توفي سنة ٢٠٤هـ . تاريخ ابن الفرضي : ۱ / ۱۸۲ . i