← المكتبة
▭▭ صفحتان
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار - ابن حبيب - ت الغماري - ط أضواء السلف
A−
A+
16
۱۹
التعريف به
أحد صدور الفقهاء وأعلام المالكية النجباء ، عالم الأندلس وفقيهها ، وإمامها ومفتيها ، من علماء الدليل المالكيين ، وأئمتهم المعتبرين ، أبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سلیمان بن هارون بن جلهمة بن عباس بن مرداس السلمي . ولد في ألبيرة ولد في ألبيرة (۱) ونشأ بها ، وكان أبوه حبيب حبيب العصار
يعصر
الأدهان ويستخرجها
وهو من الآباء الأندلسيين الذين جَهْزُوا أبناءهم للرحلة ، فعندما عزم عبد الملك على الرحيل إلى المشرق أَمَدَّهُ بألف دينار وقال له : خذ هذه واستعن بها في طلب العلم ولا تنفق منها شيئا إلا في سبيل العلم ، إلا إن احتجت إلى ابتياع جارية تتعفف بها ، فإن أنفقت هذه الألف واحتجت إلى زيادة فاستأذن علي بألف أخرى » . قال عبد
الملك : ( فمضيت ، وجمعت ما احتجت من ، وجمعت ما احتجت من الدواوين » . وتمتد أصول عائلته إلى طليطلة ، والتي انتقل منها جده سليمان إلى قرطبة ، حيث لم يلق هنالك أمنا ولا استقرارا لمصادفته وقعة ( هیج ) ، فألقى عصا التسيار واتخذ الموطن والقرار بألبيرة مسقط
الربض
(۲)
رأس الإمام عبد الملك بن حبيب
(۱) وهي مدينة أندلسية جليلة القدر نزلها جند دمشق من العرب وتقع بين الشرق والقبلة من مدينة قرطبة ، أسسها الأمير عبد الرحمن بن معاوية
الإحاطة في أخبار غرناطة ١ / ٩٢
(۲) انظر : التاريخ الأندلسي لعبد الرحمن حجي / ٢٤٢ .