← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخبار الدجال - المقدسي
عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الأجزاء الحديثية
A− A+
27
نعوذ بالله من فتنة الدجال محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال : إن إمرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاماً ممسوحة (18) عينه ، طالعة نابه ، فأشفق (19) يسمع رسول الله أن يكون الدجال يعنى - فأتاه فوجده تحت قطيفة يهمهم و آذنته أمه ، وقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قاتلها الله ، لو تركته لبين (20) ثم قال : « يا بن صائد ماتری ؟ » قال : أرى حقاً وأرى باطلا ، وأرى عرشاً على الماء ، قال : فلبس عليه ، فقال : أتشهد أنى رسول الله ؟ ) فقال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ قال رسول الله : « آمنت بالله ورسله ( ثم خرج وتركه ، ثم أتاه مرة أخرى ، فوجده في محل لهم يهمهم . فآذنته أمه فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء ، فقال رسول الله مالها - قاتلها الله - لو تركته لبين » ، وكان رسول الله يطمع أن من كلامه شيئاً فيعلم هو هو أم لا ، قال : ( يا ابن صائد ما ترى ؟ » قال : أرى حقاً وأرى باطلا وأرى عرشاً ، قال : ( تشهد أنى رسول الله ؟ » قال هو : تشهد أنى رسول الله ؟ فقال رسول الله آمنت بالله ورسله » فلبس عليه ثم خرج ، فتركه ثم جاءه في الثالثة - أو الرابعة - ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار - رضى الله عنهم - وأنا معه ، فنأى (21) رسول الله أيدينا رجاء أن يسمع من كلامه شيئًا ، فسبقته أمه إليه فقالت : يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قاتلها الله لو تركته لبين » فقال : « يا ابن صائد ما ترى ؟ » فقال : أرى حقاً وأرى باطلاً وأرى عرشاً على الماء ، قال : (18) ممسوحة عينه : لا عين له ولا حاجب . الوسيط ( ٨٦٨/٢ ) . (19) همهمة : همهم الرجل : تكلم كلاما خفياً يسمع ولا يفهم محصوله . الوسيط .(٩٩٦/٢) . بين (20) لبين : البينُ : الواضح الطلق اللسان الفصيح - والمعنى المقصود ( لوضح) الوسيط · (^•/1) (21) نأي : نأى عنه نأيا : بعدَدَ عنه فهو ناء . الوسيط ( ٨٩٥/٢) ٢٧ / أخبار الدجال/ صحابة ] .