19
* نعوذ بالله من ا فتنة الدجال
قال سالم : سمعت عبد الله بن عمر يقول : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ـ وأبى
ابن كعب قبل ابن صياد ، حدث في نخل ، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يتقى بجذوع النخل ، وابن صياد في قطيفة له فيها زهزهة ، فرأت أم ابن صياد رسول الله ، فقالت : ياصاف هذا محمد ، فوثب ابن صياد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تركته بين » . لفظ حميد ، وقال الهسنجانی : فطفق يتقى بجذوع النخل ، وهو يحتال أن يسمع من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه ، وابن صياد في قطيفة له فيها زهزهة ، فرأت أم ابن صياد النبي الله فقالت : ياصاف هذا محمد ـ يعنى فثار أو كلمة أخرى ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو تركته بين » . صحيح ؛ رواه البخارى عن أبي اليمان ، كذلك أخبرناه أقوام ، وجماعة بإسناد إلى البخارى ؛ فوقع عالياً
بدرجة .
(۱۳) أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد سنة ثلاث وتسعين عن المؤيد الطوسى ، أنا محمد بن الفضل العتبة ، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، ثنا مسلم بن الحجاج ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا سالم بن نوح ، أنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : خرجنا حجاجًا أو عُمارًا ، ومعنا ابن صائد ، فنزلنا منزلا ، فتفرق الناس ، وبقيت أنا وهو ، فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه . قال : وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعی ، فقلت : إن الحر شديد فلو وضعته تحت تلك الشجرة ، ففعل ، قال : فرفعت لنا غنم ، فانطلق فجاء بعس (11) ، فقال : اشرب أبا سعيد ، فقلت : إن (۱۳) إسناده صحيح : أخرجه مسلم ( ٢٩٢٧/٤ ) والترمذى ( ٢٢٤٦/٤) والبغوى في شرح السنة ( ٧٦/١٥ ) من طريق عبد الأعلى حدثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد - به . وكذلك أخرجه أحمد (۹۷/۳) من طريق حماد عن الحريري عن أبي نضرة به . (11) بعس : العُس : القدح الكبير والجمع عِسَاس وأعساس وعسة .
[ ١٩ / أخبار الدجال/ صحابة ]