25
1
أحاديث في ذم الكلام وأهله
ومما أورده الذهبي من شعره قوله :
یا موت ما أجفاك من زائر **** تنزل بالمرء على رغمه وتأخذ العذراء من خدرها *** وتأخد الواحد من أمه(۱) وقد وصف أبو الفضل المقرئ بأنه كان رجلاً مهيباً فصيحاً، مديد
القامة ( ٢ ) .
شيوخه
لأبي الفضل المقرئ رحمه الله شيوخ كثيرون، كيف لا وهو الرحالة الجوال في البلدان من أجل طلب العلم عن أهله وتحصيل الفوائد وسماع
الحديث .
وسأذكر الآن ما تيسر من أسماء شيوخه مما دون في الكتب التي ترجمت عنه فمن هؤلاء : أبو عبد الرحمن السلمي(٣)، وقد روى عنه أبو الفضل المقرئ ما انتخبه من كتابه ( الرد على أهل الكلام ) .
كما روى أبو الفضل المقرئ في آخر منتخبه عن أبي الحسين أحمد
فارس بن زكريا .
بن
ومن شيوخه : أبو عبد الله المجاهدي، ومقرئ دمشق علي بن داود الداراني، وأبو عبد الله الحمامي، وهؤلاء من شيوخه في القراءات(٤)، فقد قرأ
القرآن عليهم .
(۱) سير أعلام النبلاء ۱۸ / ۱۳۷
( ۲ ) انظر المرجع السابق ۱۸ / ۱۳۷، ۱۳۸
(۳) المنتخب من السياق ص ٣٠٨ ، العبر ٢ / ٣٠٢
( ٤ ) انظر سير أعلام النبلاء ۱۸ / ١٣٥، ١٣٦ ، وانظر إن شئت أسماء آخرين في كتاب غاية
النهاية في طبقات القراء ٣٦١/١، ٣٦٢