24
1
أحاديث في ذم الكلام وأهله
وقال عنه عبد الغافر الفارسي : كان لا يأخذ من أحد شيئاً، فإذا فتح عليه بشيء آثر به (۱) . كما كان أبو الفضل المقرئ كثير الأسفار لطلب العلم .
فقد وصفه عبد الغافر الفارسي بقوله: الجوال في طلب الحديث في الآفاق (۲) .
بل كانت رحلته لطلب العلم منذ كان صغيراً، فقد ذكر ابن الجزري أنه كان يقول : أول سفري فى الطلب كنت ابن ثلاث عشرة سنة ( ۳ ) . وذكر الذهبي رحمه الله أن من البلدان التي رحل إليـهـا أبو الفضل المقرئ لطلب العلم والسماع من الأئمة: مكة، دمشق، وبغداد، والري، وأصبهان والبصرة، والكوفة ،وجران ،وتستر والرها، وفسا، وحمص، ومصر والرملة ونيسابور، ونسا، وجرجان .
ثم قال بعد ذلك : وجال في الآفاق عامة عمره (٤) .
وقال عنه تلميذه محمد بن عبد الواحد الدقاق : طوّف الدنيا مفيداً و مستفيداً(ه) .
وكان أبو الفضل المقرئ ذا معرفة بالأدب واللغة والشعر.
(3)
قال عنه يحيى بن مندة : عالم بالأدب والنحو ( )
وقال عنه عبد الغافر الفارسي : هو ذو فنون من العلم، وله شعر رائق في
الزهد (٧) .
( ۱ ) المنتخب من السياق ص ٣٠٨، أعلام النبلاء ١٨ / ١٣٦ .
( ۲ ) المنتخب من السياق ص ۳۰۸
سیر
( ۳ ) غاية النهاية في طبقات القراء ١ / ٣٦٣ ( ٤ ) انظر سير أعلام النبلاء ١٨ / ١٣٥، ١٣٦ ( ٥ ) المرجع السابق ١٨ / ١٣٨
(٦) المرجع السابق ۱۸/ ۱۳۷ .
(۷) المنتخب من السياق، ص ۳۰۸ ، وانظر الأعلام ٣ / ٢٩٤ .