44
٣١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ ، ثنا أبو خَلِيفَةً، ثنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ (ق) (۳/ (ب) أبو عبد الرحمن، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثني عطاء بن رباح عن عائشة قالت:
وريح
كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا كانَ يَوْمُ قَتَرِ وأَقْبَلَ وأَدْبَرَ حتى إذا(۱) مُطِرَ سُرْيَ عَنْهُ فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ:
خَشِيتُ أَنْ يكونَ عَذَاباً سُلْطَ على أُمَّتي (٣) .
اشتد ذلك عَلَيْهِ،
٣٢ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ ، ثنا أبو خَلِيفَةَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عيسى بن يونس، ثنا هِشَامُ بن حسانٍ عن مُحَمَّدِ بن سِيْرِيْنَ عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ - - :
مَنْ ذَرَعَهُ القَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءُ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ
فَلْيَقض (٣) .
=
فإن الشيباني والثوري من أصحاب زياد بن علاقة فالقول قولهما .
(۱) في الأصل: «إذ» وهو خطأ.
(۲) حديث صحيح. أخرجه مسلم (۸۸۹) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي به بلفظ : كان رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يَوْمُ الرِّيحِ والغَيْمِ، عُرِفَ ذلك في
وأَقْبَلَ وأَدْبَرَ . فإذا مَطَرَتْ سُرَّ به، وذهب عنه ذلك. قالت عائشة: فسألته. فقال: إنّي خشيت أن يكون عذاباً سُلط على أُمتي». ويقول إذا رأَى المَطَرَ: «رحمة».
(۳) حَدِيثُ مُعَلِّ. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ) (۹۱/۱) وأبو داود (۲۳۸۰) - ومن طريقه ابن عبد البر في الاستذكار ) (۱۸۱/۱۰) ـ عن مسدد به. وأخرجه ابن الجارود (٣٨٥) والطحاوي في مشكل الآثار» (١٦٨٠) و(شرح معاني الآثار» (٩٧/٢) والحاكم (٤٢٦/١) من طرق عن مسدد به . وأخرجه أحمد (٤٩٨/٢) وإسحاق بن راهوية في مسنده» ـ كما في نصب الراية» (٤٤٩/٢) والدارمي (۱۹۸۰) وأبو إسحاق الحربي في غريب الحديث» (٢٧٦/١)=
٤٩