38
٢٣ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ ، ثنا أَبُو بَكْرِ، ثنا أبو خَلِيفَةَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ عن عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَن بُسْرَةَ بِنْتِ
صَفْوَانَ أَنَّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ :
=
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّا» (١) .
وقال العقيلي :
هذا يروى عن أنس موقوفاً وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع فيها على شيء». وقال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم تفرد به شاذه . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (٢٤٢/٣): رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عمر بن إبراهيم العبدي وثقه ابن معين
وغيره وفيه ضعف .
قلت: وحديثه عن قتادة خاصة مضطرب كما قال ابن عدي، وشاذ بن فياض
ضعيف .
وقد خولف عمر بن إبراهيم خالفه شعبة وعمرو بن الحارث فروياه موقوفاً. أخرجه أحمد (۲۷۷/۳) وابن أبي شيبة (۲۹٤/٤) عن شعبة والفاكهي في أخبار مكة)) ((٨٤/١) عن عمرو بن الحارث كلاهما عن قتادة عن أنس به . قال أبو حاتم الرازي - كما في العلل (٢٧٦/١) لابنه : عمر بن إبراهيم ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري عن قتادة عن أنس موقوفاً (في الأصل: موقوف وهو خطأ)». قلت : فالصحيح وَقْفُهُ ولكن له حكم الرفع كما لا يخفى إذ مثله لا يقال من
أخطأ
قبل الرأي. وله شاهد
من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - انظر: «مجمع الزوائد)
(٢٤٢/٣)، «فتح الباري» (٥٤٠/٣). (تنبيه): تصحف (شاذ) إلى (شاذان» في مثير العزم الساكن مع أنه في الأصل على الجادة وقد نقله المحقق في الهامش وأثبت خلافه(!).
(۱) حَدِيثٌ صَحِيحٌ. أخرجه ابن حبان (١١١٥) - الإحسان) والقطيعي في جزء الألف دينار» (۱۳۸) عن أبي خليفة به.
وأخرجه أحمد (٤٠٦/٦ - ٤٠٧ والترمذي (۸۲) والنسائي (٢١٦/١) والدارقطني (١٤٦/١، ١٤٧ ، ١٤٨ وابنُ شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (۱۲۰) والطحاوي في شرح معاني الآثار» (۷۳/۱) والبيهقي (۱/ (۱۲۸) من طرق عن هشام بن عروة به .
٤٣