36
۳۷
هذا كان بطني له وعاء ، وحجري له حواء ، وثديي له سقاء ، فزعم أبــوه
أنه انتزعه مني ، قال : أنت أحق ما لم تنكحي " (1)
أسامة
،
١٤ - حدثنا المسيب ، ثنا ابن المبارك ، ثنا زياد بن سعد ، عن هلال بن أن أبا ميمونة - سليم ، مولى من أهل المدينة ، رجل صدق - حدثه قال : " بينا أنا جالس عند أبي هريرة ، إذ جاءته امرأة فارسية ، ومعها ابن لها فادعياه ، وقد طلقها زوجها ، فقالت : يا أبا هريرة ، ثُمَّ راطنته بالفارسية : زوجي يريد أن يذهب بابني مني ، قال : تساهما عليه وراطنها بذلك - فجاء زوجها وقال : مَنْ يحاقني في ولدي ... ؟ قال أبو هريرة : اللهم إني لا أقول هذا ، إني سمعت امرأة جاءت إلى النبي صلَّى الله عليه وسلّم عنده قاعد ، فقالت : فداك أبي يا رسول الله ، إنَّ زوجي يريد أن يذهب بابني ، وقد سقاني من بئر أبي عنبة ، وقد نفعني . قال : استهما عليه ، فقال زوجها : مَنْ يحاقني في ولدي يا رسول الله .. ؟ فقال : يا غلام ، هذا وهذه أُمُّك ، فخذ بيد أيهما شنت ، فأخذ بيد أُمَّه فانطلقت " (۲)
أبوك
6
،
وأنا
(1) أخرجه أبو داود في السنن ۷۰۷/۲ ، والإمام أحمد في مسنده ۱۸۲/۲ ، والبيهقي
في السنن ٤/٨ ، والحاكم في المستدرك ۲۰۷/۲ من حديث عمرو بن شعيب
عن أبيه ، عن جده
.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي : صحيح
وانظر : نصب الراية ٢٦٥/٣ ، التلخيص الحبير ١٠/٤
(۲) حدیث صحيح . أخرجه أبو داود في سننه ۷۰۸ ، وكذا النسائي ١٨٥/٦ ، وأخرجه الترمذي مختصراً في : ۱۳ - كتاب الأحكام ، ۲۱ – باب ما جاء في تخيير الغلام بين أبويه إذا افترقا . حديث رقم ١٣٥٧ وقال : حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم