34
مع علمــه التــفــ في الآيات وفي الحـــــــــــديث ديث حالة الرواة وموضع الإجماع والخلاف فعلم هذا القدر فــيــه كــافي ومن شروط السائل المسـتـفــتي أن لا يكون عالما كـ
فحيث كان مثله مجتهدا فلا يجــــــــــوز كـــــــونه « فرع »
المفتي
قلدا
تقليدنا قبول قول القائل من غير ذكر حجة للسائل وقيل بل قبولنا مقاله
هلنا من أين ذاك قاله مع
ففي قبول قول طه المصطفى بالحكم تقليد له بلا خفا يل لا لأن مـــــــا د قاله ميعه بالوحي قد أتى له
« فصل في الاجتهاد
الخطا
وحده أن يبذل الذي اجتهد مجهوده في نيل أمر قد قصد ولينقسم إلى صواب وخطا وقيل في الفـــــــروع يمنع وفي أصول الدين ذا الـوجـه امتنع إذ فــيــه تصويب لأرباب البدع من النصارى حيث كفراً ثلثوا والزاعمين أنهم لم يبـعـثـوا أو لا يرون ربهم بالعين كذا المجوس في ادعا الأصلين ومن أصاب في الفروع يعطى أجرين واجعل نصفه من أخطا لما رووا عن النبي الهـ ـــــــادي في ذاك من تقسيم الاجتهاد أبياتها في العـــد در محكمــــه
وتم
نظم هذه المقـ
سام طاء ثم ظاء ثم فا ثاني ربيع شهر وضع المصطفى
د لله على إتمــامـــــه
ثم صـ
لاة الله
مع
س
لاه
على النبي وآله وصـ
زبه وكل مـــــــــــــؤمن به
« تمت»
۳۷