12
القاسم الإسفراييني، واستمر في تحصيل العلم من صباه إلى شيخوخته واختار إمام الحرمين في تحصيل العلم طريق البحث والمناقشة، وترك التقليد واتباع الدليل وكان لا يداري ولا يماري أحدا ، بل يقول ما ظهر له من الحق. ورحل في سبيل طلب العلم، رحلات عديدة حتى قضى عشر سنوات خارج بلده متجولاً بين بغداد والحجاز، وبلاد خراسان يأخذ العلم من كل من يراه أهلاً
لذلك (1) .
سادسا: شيوخه: -
لقد تتلمذ إمام الحرمين علي كثير من الأساتذة وإليك بعضاً منهم : . ۱ - والده : أبو محمد الجويني، كان فقيها مفسراً محدثا، أصوليا أديبا من أهم مصنفاته : شرح الرسالة للشافعي، والتفسير الكبير، والتبصرة والتذكرة، والفروق، والسلسة، وموقف الإمام والمأموم، ومختصر المختصر، وغيرها، وكانت وفاته عام (٤٣٨هـ) (٢)
۲
،
1 - أحمد بن عبد الله أحمد بن بن إسحاق بن موسي بن مهران، المعروف بالحافظ أبي نعيم الأصفهاني، كان ،محدثا فقيها متصوفا، وصل إلى درجة عليا في الرواية والدراية، ورحل إليه الحفاظ من الأقطار من أهم مصنفاته : تاريخ أصبهان ودلائل النبوة، وحلية الأولياء وكانت وفاته عام (٤٣٠هـ) (٣)
،
(۱) انظر : وفيات الأعيان (١٦٨/٣) ، ذيل تاريخ بغداد (۸۵/۱) ، البداية والنهاية (۱۲۸/۱۲)، طبقات الشافعية الكبرى ،(٢٥۸/۳) تبيين كذب المفتري ( ص (۲۷۹)، شذرات الذهب (٣٦٠/٣)، المنتظم (١٨/٩). (۲) انظر : وفيات الأعيان (٤٧٣ ، البداية والنهاية (٥٥/١٢) تبيين كذب المفتري ( ص ٢٥٨)، اللباب (٣١٥/١) ، العبر ((٢ / ٢٧٤) ، طبقات الشافعية الكبرى (۲۰۹/۳) . (۳) انظر : طبقات الشافعية الكبرى ،(۷/۳) تبيين كذب المفتري ( ص ٢٤٦)، وفيات الأعيان
.(١٦٨/٣)