← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع - السيناوي - ط النهضة 1347هـ 1-3
حسن عمر عبد الله السيناوي أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
23
۲۲ شيء جمع المانع ويقال المطرد المنعكس ) قال الجلال السيوطي ذكر الحد عقب الدليل لان المطلوب به التصور وبالدليل التصديق وهمـــا قسما العلم اه فالحد عند الاصوليين ما يميز الشيء عما عداه كالمعرف عند المناطقة ولا يميز كذلك الا ما لا يخرج منه من افراد المحدود ولا يدخل فيه شيء من غيرها وهو معنى الحد الجامع المانع كقولنا في تعريف الانسان حيوان ناطق فلو ولم يمنع كالانسان حيوان او منع ولم يجمع كالانسان رجل لم يكن حدا صحيحا ويقال ايضا الحد المطرد اي الذي كلما وجد وجد المحدود فلا يدخل فيه شيء من غير افراد المحدود فيكون ما نعا المنعكس اي الذي كلما وجد المحدود وجد هو فلا يخرج عنه شيء من افراد المحدود فيكون جامعا فلذا قال في السلم المنورق . وشرط كل ان يرى مطردا . منعكسا . قال الجلال . المحلي فمؤدى العبارتين واحد والاولى اوضح اه واشار الى التعريفين الناظم بقوله . الجامع المانع حدا لحد . او ذو انعكاس ان تشا والطرد. وافاد العلامة ابن عاصم في مهيع الوصول ان التعريف بالحد التام بذكر الجنس يكون جامعـــا مطردا وبذكر الفصل يكون مانعا منعكسا وان الناقص ما لم يذكر فيه الجنس اي القريب حيث قـــــال . فعند ذكر الجنس يلفى جامعا . وعند ذكر الفصل يلفى ما نعا . فذاك للطرد وذاللعكس . وناقص ما كان دون جنس . ( والكلام في الازل قيل لا يسمى خطابا وقيل لا يتنوع ( اي لا يطلق لفظ الخطاب فيما لا يزال على الكلام النفسي باعتبار ملاحظة كونه في الازل حقيقة لعدم من يخاطب به اذ ذاك موجود وانما يطلق عليه حقيقة فيما لا يزال عند وجود من يفهم واسماعه اياه باللفظ الدال عليه كالقرآن او بلا لفظ كما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام قال الجلال المحلي والاصح انه يسماه حقيقة بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود وقيل ايضا ان الكلام النفسي في الازل لا يتنوع الى امر و نهي وخبر وغيرها لعدم من تتعلق به هذه الاشياء اذ ذاك وانما يتنوع اليها فيما لا يزال عند وجود من تتعلق به قال الجلال المحلي والاصح تنوعه في الازل اليها بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود اه فلذا قال الناظم. وصححوا ان الكلام في الازل . يسمى خطابا ومنوعا حصل ( والنظر الفكر المؤدي الى علم او ظن ) اي تعريف النظر في الاصطلاح هو الفكر اي حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات فيسمى تخييلا المؤدي الى علم او ظن خراج به الفكر غير المؤدي الى ما ذكر فلا يسمى نظرا فلذا قال النـــــاظم . والنظر الفكر مفيد العلم . او الظن . وقال ناظم مراقي السعود. والنظر الموصل من فكر الى . ظن بحكم او لعلم مسجلا . قال المحقق البناني ينبغي ان يراد بالظن ما يشمل الاعتقاد لان الفكر قد يؤدي اليه اه وعرف الاكتساب بالنظر سعد الدين التفتازاني في التهذيب المنطقي بقوله وهو ملاحظة المعقول لتحصيل المجهول اي وذلك كملاحظة الحيوان والناطق المعلومين لتحصيل الانسان المجهول ) والادراك بلا حكم تصور وبحكم تصديق ( اي ووصول النفس الى المعنى بتمامه من نسبة او غيرها بلا حكم معه من ايقاع النسبة او انتزاعها يسمى تصور او وصولها الى المعنى لا بتمامه يسمي شعورا والادراك للنسبة وطرفيها مع الحكم المسبوق بالادراك لذلك تصديق قال المحقق البنانى ظاهر المتن يفيد أن ادراك بعض المذكورات من النسبة مع الحكم كاف في التصديق وليس كذلك اه قال الجلال المحلي ثم كثيرا ما يطلق التصديق على الحكم وحده كما وطرفيها