← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع - السيناوي - ط النهضة 1347هـ 1-3
حسن عمر عبد الله السيناوي أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
22
بصحيح ذكر محوي في قول الناظم . والا فعزيمة تضاف . وقال ناظم مراقي السعود ايضا معيدا الضمير على الرخصة . وغيرهـا عزيمة النبي . ( والدليل ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري ) اي تعريف الدليــل شيء يمكن الوصول النظر في حاله الى مطلوب خبري ظنا كان او علما وذلك بعد معاناة امعان النظر في مقدمات القياس من تركيبها على ما وجب من الاتيان به صف جامع بين طرفي المطلوب وهو الحد الوسط ومن ترتيبها من تقديم الصغرى على الكبرى حسبما قرر في الميزان ومن اختبارها بالنظر فيها صحة وفسادا اذ الدليل الناتج من المقدمات ءات بحسبها فلذا قال العلامة الشيخ سيدي عبد الرحمان الاخضري فيما ارتقى به الى سماء علم المنعاقى. نان ترد تركيبه فركبا . مقدماته على ما وجبا ورتب المقدمات وانظرا . صحيحها من فاسد مختبرا . فان لازم المقدمات . بحسب المقدمات ءات . قال الجلال المحلي وشمل التعريف الدليل القطعي كالعالم لوجود الصانع والظني كالنار لوجود الدخان واقيموا الصلاة نوجوبها فبالنظر الصحيح في هذه الادلة اي بحركة النفس فيما تعلقه منها مما شانه ان ينتقل به الى تلك المطلوبات كالحدوث في الاول والاحراق في الثان والأمر بالصلاة في الثالث تصل الى تلك المطلوبات بان ترتب هكذا العالم حادث وكل حادث له صانع فالعالم له صا له صانع النار شيء محرق وكل محرق له دخان فالنار لها دخان اقيموا الصلوة امر بالصلوة وكل امر بشيء لوجوبه حقيقة فالامر بالصلوة لوجوبها ام تنذا قال الناظم . والدليل ما صحيح النظر . فيه موصل لقصد خبري . وقال ناظم مراقي السعود. وما به للخبر الوصول . بنظر صح هو الدليل . ( واختلف ايمتنا هل العلم عقيبه مكتسب ( اي واختلف ايمتنا معاشر اهل السنة هل العلم بالمطلوب الحاصل عقيب النظر مكتسب للناظر فقال الجمهور نعم لان حصوله عن نظره المكتسب له فلذا قال الناظم واختلفوا هل علمه مكتسب . عقيبه فالاكثرون صوبوا . وقيل لا لان حصوله اضطراري لا قدرة على دفعه ولا انفكاك عنـــه وذلك لأنه اختلف في الارتباط بين المدلول الذي هو النتيجة والدال الذي هو المقدمات على اربعة اقوال فقيل أن الارتباط عقلي بلا تعايل ولا تولد فلا يمكن تخلف العلم او الظن بالنتيجة عن العلم او الظن بالمقدمتين وقيل انه عادي بلا تولد فيمكن تخلفه بان ينتهي شحض في البلادة الى ان يعلم او يظن المقدمات ولا يتفطن لاندراج الاصغر تحت الأوسط فلا يعلم او لا يظن النتيجة وقيل ان الارتباط ذو تولد بمعنى ان القدرة الحادثة اثرت في العلم او الظن بالنتيجة وقيل انه واجب بمعنى انه حاصل بالتعليل فالعلم أو الظن بالمقدمتين علة اثرت في وجود العلم او الظن بالنتيجة والقول الاول لامام الحرمين هو المؤيد والثاني للشيخ الأشعري وللقاضي القولان والثالث للمعتزلة وهو فاسدبة واطع البرهان و الرابع مذهب الحكماء وهو افسد اذ لا تأثير الا الله واشار اليها في السلم المنورق بقوله . وفي دلالة المقدمات . على النتيجة خلافات . عقلي او عادي او تولد . او واجب والاول المؤيد . قال الجلال المحلي والظن كالعلم في قولي الاكتساب وعدمه دون فولي اللزوم والعادة لانه لا ارتباط بين الظن وبين امر ما بحيث يمتنع تخلفه عنه عقلا او عادة فانه مع بقاء سببه قد يزول لعارض كما اذا اخبر عـــدل بحكم و اخر بنقيضه او لظهور خلاف المظنون كما اذا ظن ان زيدا في الدار لكون مركبه وخدمه بيابها ثم شوهد خارجها اه ( والحد الجامع