5
والمسكن ، والخادم ، وكتب الفقيه وسلاح الجندى ، والرطب ، والعنب ، والشرط ، والتعليق ، والاستثناء ، والدور ، والحصر ، والإشاعة ، والعدالة ، والأداء ، والقضاء، والإعادة : والإدراك ، والتحمل ، والتعبدية ، والموالاة ؛ وفروض الكفاية ، وسننها والسفر ، والحرم ، والمساجد ، وغير ذلك : وفى ضمن ذلك قواعد وفوائد ، وتمات وزوائد ، تبهج الناظر ، وتسر الخاطر :
الكتاب الخامس : في نظائر الأبواب ، أعنى التى هى من باب واحد ، مرتبة على
أبواب الفقه . والمخاطب بهذا الباب والذي يليه المبتدئون :
الكتاب السادس : فيا افترقت فيه الأبواب المتشابهة .
الكتاب السابع : في نظائر شي . واعلم أن كل كتاب من هذه الكتب السبعة لو أفرد بالتصنيف لكن كتابا كاملا ، بل كل ترجمة من تراجمه تصليح أن تكون مؤلفا حافلا وقد صدرت كل قاعدة بأصلها من الحديث والأثر ، وحيث كان في إسناد الحديث ضعف أعملت جهدى فى تتبع الطرق والشواهد لتقويته على وجه مختصر ، وهذا أمر لاترى عينك الآن فقيها يقدر عليه ، ولا يلتفت بوجهه إليه . وأنت إذا تأملت كتابي هذا علمت أنه نخبة عمر ، وزبدة دهر ، حوى من المباحث المهمات ، وأعان عند نزول الملايات، وأثار مشكلات المسائل المنظمات ، فاني عمدت فيه إلى مقفلات ففتحتها ، و معضلات فنقحتها ، ومطولات فلخصها ، وغرائب قل أن توجد منصوصه فنصصتها : واعلم أن الحامل لى على إبداء هذا الكتاب أنى كنت كتبت من ذلك أنموذجا لطيفا في كتاب سميته ( شوارد الفوائد : في الضوابط والقواعد ) فرأيته وقع موقعا حسنا من الطلاب ، وانتهج به كثير من أولى الألباب ، وهذا الكتاب هو بالنسبة إلى هذا كقطرة من قطرات بخر، وشذرة من شذرات نحر.
وكأنى بالناس وقد افترة وا فيه فرقا : فرقة قد انطوى على الحسد جنوبهم، ورامت إطفاء نوره بأفواههم ، وماهم ببالغيه إلا أن تقطع قلوبهم ؛ وكيف يقاس من نشأ فى حجر العلم منذ كان في مهده ، ودأب فيه غلاما وشابا وكهلا ، حتى وصل إلى قصده ، بدخيل أقام سنوات في لهو ولعب ، وقطع أوقاتا يحترف فيها أو يكتسب ، ثم لاحت منه انتفاتة إلى العلم ، ، فنظر فيه وما احتكم ، وقنع منه بتحلة القسم ، ورضى بأن يقال : عالم وما اتسم ؟ أنا ابن دارة معروفا بها نسبى وهل بدارة ياللناس من عار ! على أنا لانتكل على الأحساب والأنساب : ولا نكل عن طلب المغالى بالاكتساب :
لسنا وإن كنا ذوى حسب يوما على الأحساب نتكل