← المكتبة ▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
صالح بن محمد العمري الشهير بالفلانى أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
5
الاقتداء بسيد المهاجرين والانصار · ل (يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فان تنازعتم في شيء نوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير و احسن تأويلا) وقال: من يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم من يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدافيها وله عذاب مهين ) وقال: (واطيعوا ، واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين ) وقال : سألونك عن الانفال قل الأنفال لله والرسول . فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا ، والرسول إن كنتم مؤمنين ( وقال : ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا عاكم لما يحيكم واعلموا ان الله يحول بين المرىء وقلبه وانه اليه تحشرون) وقال ( واطيعوا ة واطيعوا الرسول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين ) : قال ( انما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا أولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) وقال : واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون ) وقال : ( قل اطيعوا الله أطيعوا الرسول فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول لا البلاغ المبين) وقال: ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين تسللون منكم لو اذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم) قال ( انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى بستأذنوه ان الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فاذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله ان الله غفور رحيم ) وقال : ( يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) وقال ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) وقال ( يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ) وقال ( يا أيها الذين آمنوا الا تقدموا بين يدى الله ورسوله واتقوا الله ان الله يع عليم) وكان الحسن يقول لا تذبحوا قبل ذبحه ، وقال (يا ايها الذين آمنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبى ولا تجهر واله بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط أعمالكم وانتم لا تشعرون ان الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم ان الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولوانهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم) و قال (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا اليما) وقال ( والنجم إذا هوى ماضل صاحبكم