← المكتبة
▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
A−
A+
18
١٨
عيب الاكثار من المسائل
ينزل فينظر فيه السلطان قال فقال لى مالك: أدركت اهل هذه البلاد وانهم ليكرهون هذ الاكثار الذى فى الناس اليوم . قال ابن وهب يريد المسائل قال وقال مالك انما كان الناس يفتون بما سمعوا وعلموا ولم يكن هذا الكلام الذى فى الناس اليوم * وقال ابن وهب اخبرنا اشهل بن حاتم عن عبد الله بن عون عن ابن سيرين قال قال عمر بن الخطاب لابي مسعود عقبة ابن عمر و الم انبا انك تفتى الناس ولست با ميرول حارها من تولى قارما، وكان عمر بن الخطاب يقول : اياكم وهذه العضل فانها اذا نزلت بعث الله اليها من يقيمها ويفسرها . قال ابن وهب واخبرنى ابن طبيعة عن يزيد بن الى حبيب أن عبد الملك بن مروان سال ابن شهاب عن شيء فقال له ابن شهاب اكان هذا يا امير المؤمنين؟ فقال لا قال فدعه فانه اذا كان اتى الله له بفرج . حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا احمد بن زهير ثني أبي ثنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال يا أيها الناس لا تسألوا عما لم يكن فان عمر كان يلعن من سأل عما لم يكن ، حدثنا عبد الوارث ثنا قاسم ثنا احمد بن زهير ثنا ابي ثنا عبد الرحمن ابن مهدى ثنا موسى بن على عن أبيه قال كان زيد بن ثابت اذا سأله انسان عن شيء قال الله ا كان هذا فان قال نعم نظر و الالم يتكلم ، واتی قوم زيد بن ثابت فسالوه عن أشياء فاخبرهم بها وكتبوها ثم قالوا لو اخبرناه قال فاتوه فاخبروه فقال اعذرا لعل كل شيء حدثتكم به خطاء انما اجتهدت لكم رايي، قال سفيد ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار قال قبل الجابر بن زيد انهم يكتبون ما يسمعون منك قال انا لله وانا اليه راجعون يكتبون رأيا ارجع عنه غداه قال سنيد: ثنا يزيد عن العوام بن حوشب عن المسيب بن رافع قال كان اذا جاء الشيء من القضاء ليس في الكتاب ولا فى السنة سمى صوافى الامراء فيرفع اليهم مجمع له اهل العلم فما اجتمع عليه رأيهم فهو الحق. وذكر الطبري في كتاب تهذيب الآثار له قال حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثني اسحاق ابن ابراهيم الحنينى قال قال مالك قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الامر واستكمل فانما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتبع الرأى فانه متى اتبع الرأي جاء رجل آخر اقوى في الرأي منك فاتبعته فانت كلما جاء رجل عليك اتبعته أرى هذا لا يتم. وقال عبد ان سمعت عبد الله بن المبارك يقول ليكن الذى تعتمد عليه الاثر وخذ من الرأى ما يفسر به الحديث قال وقال ابن المبارك قال مالك بن دينار لقتادة اتدرى أى حكم رفعت قسمت بين الله وبين عباده فقلت هذا لا يصلح وهذا يصلح . وذكر الحسن بن على الحلواني قال حدثى على بن المدينى ثنا معن بن عيسى ثنا مالك عن يحيى بن سعيد قال جاء رجل الى سعيد بن المسيب فساله عن شيء فاملاه عليه ثم سأله عن رأيه فاجابه فكتب الرجل فقال رجل من جلساء سعيد
.