← المكتبة
▭▭ صفحتان
إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار - الفلاني - ط الكتب الإسلامية
A−
A+
17
للاقتداء بسيد المهاجرين والانصار
۱۷
شيء لم يكن فان الله قد بين ما هو كائن ، وروى جرير بن عبد الحميد . ومحمد بن فضيل عن عطاء ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال مارأيت قوما خيرا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ماسألوه الاعن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض كلهن في القرآن : ( يسألونك عن المحيض ) ، (يسألونك عن الشهر الحرام ) ، (يسألونك عن اليتامى ) ما كانوا يسألون الا عما ينفعهم . قال ابو عمر : ليس فى الحديث من الثلاث عشرة مسألة الاثلاث أقول ان اراد تعداد مافي القرآن من الأسئلة كما هو ظاهر كلام ابن عباس فمنها قوله تعالى ، ( يسألونك عن الخمر والميسر - يسألونك ماذاينفقون ـ يسألونك عن الاملة ، يسالونك ماذا أحل لهم - يسألك الناس عن الساعة يسالك أهل الكتاب أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم (1). قالوا: ومن تدبر الآثار المروية في ذم الرأى المرفوعة وآثار الصحابة والتابعين في ذلك بان له ما ذكرنا (۲) قالوا الاترى انهم كانوا يكرهون الجواب في مسائل الاحكام مالم تنزل فكيف بوضع الاستحسان والظن والتكلف وتسطير ذلك (۳) واتخاذه دينا .
وذكروا من الآثار ايضا ما حدثنا سعيد بن نصر ثنا قاسم بن اصبغ ثنا ابن وضاح ثنا ابو بكر بن ابى شيبة ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن طاوس عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها فانكم ان لا تفعلوا أوشك أن يكون فيكم من اذا قال سددا و وفق فانكم ان عجلتم تشتتت بكم الطرق هاهنا وها هنا، وقال عمرانه لا يحل لاحد ان يسأل عمالم يكن ان الله تبارك و تعالى قد قضى فيما هو كائن، وسال مسروق ابي بن كعب (٤) عن مسألة فقال أكانت هذه بعد قلت لاقال فاجمنى حتى تكون . وعن خارجة بن زيد ابن ثابت عن ابيه انه كان لا يقول برأيه في شيء حين يسأل عنه حتى يقول انزل ام لا فان لم يكن نزل لم يقل فيه وان [ يكن ] وقع تكلم فيه ، قال وكان اذا سئل عن مسألة فيقول اوقعت فيقال له يا ابا سعيد ما وقعت ولكنها بعدها فيقول دعوها فان كانت وقعت اخبر هم . قال ابن وهب واخبرني ابن ابي الزناد عن هشام بن عروة قال ما سمعت الى يقول في شيء قط برأيه قال وربما سئل عن الشيء فيقول هذا من خالص السلطان . وروينا عن بشر بن الحرث قال قال سفيان بن عيينة من أحب ان يسأل وليس باهل ان يسأل فما ينبغي أن يسأل ، قال ابن وهب و اخبرني بكر بن مضر عن ابن هرمز قال ادركت أهل المدينة وما فيها الا الكتاب والسنة والامر
F
(۱) اقول : ذكرها كلها السيوطى في الاتقان ونقلتها في تعليقى على كتاب جامع بيان العلم وفضله ج ۲ ص ١٤٢ (٢) فى كتاب جامع بيان العلم علم انه ما ذكرنا ) (۳) في النسخة وستطر ذلك) وهو تصحيف (۳) في النسخة ( وسئل مسروق وأبي بن كعب ) وهو غلط