3
فها هو ذا عصر المؤلف ـ الذي هو العصر الوطاسي - قد
طوته كتب التاريخ طيا، ولا يكاد يذكر إلا لماما . ولا أبالغ إن قلت : إنه حلقة مفقودة - أو كادت - في تاريخ المغرب والأسف أن بعض مميزات هذا العصر أضيفت - خطأ - إلى العصر الذي يليه - وهو العصر السعدي، وإلى اللحظة التي أحرر فيها هذه السطور، لم أقف على أية محاولة جدية تسلط الأضواء
عليه
•
ثم إن موضوع القواعد الفقهية في مذهب مالك - كباقي المذاهب - لم ينل حظه من عناية الباحثين - على كثرة ما كتبوا في أصول الفقه، لذا كانت المراجع فيه جد ضئيلة . ورغم الصعوبات الجمة والمتنوعة - التي واجهتني - فقد اقتحمت الموضوع، وصرت أتردد على المكتبات العامة والخاصة - أتصفح أمهات الفقه، باحثا عن الشوارد التي تضمنتها كل قاعدة من قواعد الإيضاح واستر شدت بكثير من رجال العلم والبحث والتحقيق الذين يهدون التائهين - مثلي - في متاهات
بحوثهم.
خطة البحث :
قد جعلت موضوع الرسالة يتكون من جزءين :
الجزء الأول : دراسة عن أبي العباس الونشريسي : مؤلف
الإيضاح وفيه خمسة فصول :
الفصـــــــل الأول : عصر المؤلف
الفصل الثاني : حياتـ
الفصل الثالـ
:
آثاره
- 3-