5
غير المنصوص عليها ، وكان الاجتهاد طريقا حتميا للوقوف على مرامي الشريعة ، وسبيل الحفاظ على خلودها وصلاحيتها ومرونتها ، فتح الإسلام باب الاجتهاد على مصراعيه إلى ما شاء الله ، أمام علماء الأمة الأكفاء البررة العاملين بالكتاب
والسنة ، وذلك لتغطية حاجات الناس حسب تجدد المصالح وتغير الأعراف
وتقدم الزمن
6
فأحببنا أن نقدم بين يدي كتاب « ارشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد » بحثاً
يتعلق بهذا الموضوع الهام .
وهذا البحث يحتوي على بابين :
الأول : حكم الاجتهاد في المسائل الفقهية بعد الأئمة الأربعة . والثاني : حكم الإجتهاد في الحكم على الحديث في الأعصار المتأخرة .
**
*