← المكتبة ▭▭ صفحتان
إجمال الإصابة في أقوال الصحابة - العلائي - ت الأشقر
خليل بن كنيكلدي صلاح الدين العلائي الشافعي أصول الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
16
الأول من بسم ابد الحمالة وما توفيقي إلا بالله أمّا بَعْدَ حمد ذلك أكثر الأنصباء وأوفر القسم ، واختصهم لصحبة نبيه عليه السلام المبعوث بمحاسن الشَّيَم ، ومجامع الحكم ، وهداهم بما شهدوا من أحواله ، وفهموا من أقواله ، وشاهدوا من أفعاله، إلى أرشد ( لقم ) (١) ، فهم خير القرون بالإجماع ، وأولاها بالاقتداء والاتباع ، وأهل البأس والكرم الله الذي فضّل هذه الأمة على سائر الأمم ، وجعل للصدر فهذا تحقيق ما اختلف فيه من الاحتجاج بأقوالهم المنفردة ، وما في ذلك المذاهب المتعدّدة ، مع بيان مداركها (۲) ، وإيضاح مسالكها ، والجَوَابُ عَمّا لا يُعتمد منها ، وإزاحة الشبه والانفصال عنها من وعلى الله الاعتماد ، ومنه العَوْن ، وإيَّاه نَسْأل التوفيق والصون ، فهو على كلِّ شيءٍ قدير ، وبالإسعاف جدير والكلام في هذه المسألة ينحصر في أطراف : (1) كذا بالأصل . ولم يتضح لنا وجه الصواب فيه (٢) أي أدلتها التي تنتج العلم بها وإدراكها . ۱۹