12
به في المشاهد، وله في الحديث تخريج البحر» و «المعتمد» جامع الأمهات الست كما فعل ابن الأثير، غير أنه رتبه على أبواب الفقه، وله حاشية على «الكشاف وله التفسير الجامع بين الرواية والدراية جمع فيه بين تفسير الزمخشري وتفسير ابن كثير. قال في سيرة الإمام شرف الدين مع تهذيب وتنقير وشرع فيه في صعدة) سنة إحدى وأربعين - أو اثنتين وأربعين وأكمله في سنة خمس وأربعين وجعله ست مجلدات وجعله في صندوقين وأرسل به إلى صنعاء، فخرج شمس الدين بالأرياح والطبلخانات حتى دخلوا الجامع بمحروس صنعاء، وقرئت الخطبة وتفسير الفاتحة ثم خرجوا به إلى المدارس ثم إلى القصر، وذلك يوم الجمعة من شهر شوال من السنة المذكورة. قال القاضي : كان في بدء أمره يرتحل للتجارة، ودخل الحبشة، ودخل كثيراً من بلاد اليمن، لكنه يلتزم أنه إذا وجد قرية فيها قراءة حضر معهم ولم يستقل قليلاً من العلم، ولما برع في العلوم، وعاد من رحلته إلى شيخه المرتضى بن قاسم نشر العلوم بمسجد الصرحة بمدينة صعدة وكان فيه أكثر ،وقته وكان يأكل من كفه، يمتهن صنعة الحرير وله شعر في الذروة، ولم يزل على ذلك حتى توفي بصعدة وقت العصر سنة سبع وخمسين وتسعمائة .
**
١٤