11
نبذة من ترجمة
محمد بن يحيى بهران مؤلف الكافل
حكى ترجمته في طبقات الزيدية الكبرى فقال : هو العلامة المجتهد المحقق محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن موسى الملقب بهران (بفتح الموحدة وسكون الهاء وفتح (المهملة الصعدي التميمي القاضي بدرالدين، قال فيه إمامه وشيخه الإمام شرف الدين عليه السلام هو الفقيه الفاضل المحدث الأصولي النحوي المفسر فريد ذكره وشمس ،عصره وزينة ،مصره عين أعيان العلماء من شيعتنا العاملين، المحيي لسُنّة رسول رب العالمين، مَنْ علمه محدود بسبعة أبحر، ويومه في العلوم كعمر سبعة أنسر العلم ثيابه، والأدب ملء إهابه، ما يؤنسه في الوحشة إلا الدفاتر ولا يصحبه في الوحدة إلا المحابر علم الفضل وواصله عقد الدهر ونادرة الدنيا وغرة ،العصر، علامة الأوان والمفسر للقرآن، وأجاز له إجازة عامة.
،
بهاء
وحكى شيخه المرتضى بن القاسم فقال : هو الفقيه الأفضل العلّامة المجالس وعماد المدارس، ذو القريحة المنقادة والفطنة الوقادة، الأديب النجيب الأخذ من كل فن بأوفر نصيب الرامي في كل سهم مصيب. وحكى ما قاله العلامة صاحب مطالع البدور» فقال: خاض في العلوم الإسلامية جميعاً، وانقاد له ابنها المنيع مطيعاً، فله في كل علم عَلَمٌ منشور، ولواء يمضي تحته كل علم مشهور، وألف في العربية «التحفة»، وله في العروض والقوافي «مختصر الشافي وله في أصول الفقه الكافل» (وهو) الذي نحن بصدده وفي الفقه شرح على الأثمار تشد إليه الأكوار. روي أن الإمام يعني شرف الدين أمر أن يُطاف .
۱۳