21
ه. استمداد أصول الفقه :
يستمد علم أصول الفقه مادته مما يلي :
١ - القرآن الكريم والسنة النبوية :
فإن هذين المصدرين هما أساس العلوم الشرعية كلها ، فكل علم لا أصل له في الكتاب والسنة فليس من علوم الشريعة .
ووجه استمداده من هذين المصدرين أن موضوعات علم أصول الفقه ثلاثة أنواع كما سبق ، أهمها أدلة الأحكام ، والقرآن والسنة ترجع إليهما جميع الأدلة التي يذكرها الأصوليون سواء أكانت نقلية أم عقلية ، محل اتفاق أم محل اختلاف ، فحجية الإجماع والقياس والمصالح والاستحسان والعرف وشرع من قبلنا وأقوال الصحابة ، راجعة إلى الكتاب والسنة ، وطرق الدلالة ، وطرق دفع التعارض بين الأدلة ، وبيان منزلة كل دليل ، راجع إلى الكتاب والسنة ، ولهذا نجد أن أكثر القواعد الأصولية قد استدل عليها بالقرآن أو بالسنة أو بهما معاً
۲ - علم أصول الدين ، ويعبر عنه أكثرهم بعلم الكلام :
ووجه استمداد أصول الفقه منه أن العلم بالأدلة الإجمالية وصحة الاستدلال بها مبني على معرفة الله تعالى وصفاته وما يجب له سبحانه وما يجوز له وما يمتنع إطلاقه عليه ، والعلم وبصدق الرسول الله فيما جاء به عن ربه وما يجوز أن يقع من الرسول صلى الله عليه وسلم وما لا يجوز
٣ - اللغة العربية :
ووجه استمداده
من
اللغة العربية : أن اللغة وعاء الكتاب والسنة ،
هي
والكتاب نزل بلغة العرب ، والسنة القولية جاءت بلسان الرسول العربي ، والاستدلال بهما مبني على معرفة طرق العرب في الإفهام والفهم ، ومن جملة
۲۱