154 · ص123 · ج1
عنه، أو يقول: إن الله عز وجل أحل هذا أو أمر به ١، فيقول الله عز وجل: كذبتَ لم أحلّه ولم آمر به ٢.
وقال أبو نضرة: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يقول للحسن البصري: بلغني أنك تفتي برأيك، فلا تُفْتِ إلا أن تكون سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو كتابًا منزّلًا ٣.
وقال شقيق بن سلمة: إياك ومجالسة من يقول: أرأيت أرأيت ٤.
وقال الزهري: دعوا السنة تمضي، لا تعرضوا لها بالرأي ٥.
وقال عروة بن الزبير: ما زال أمر بني إسرائيل معتدلًا، حتى نشأ فيهم المولّدون أبناء سبايا الأمم، فأخذوا فيهم بالرأي فأضلوهم ٦.
ورواه ابن ماجه في كتاب «السنن» ٧ مرفوعًا فقال: ثنا سويد بن
١ في الأصلين: «أو نهى عنه ... ولم أنه عنه»، والمثبت من مصادر الخبر و «إعلام الموقعين».
٢ أخرجه من هذا الطريق ابن عبدالبر في «الجامع»: (٢/ ١٠٧٥)، ومن طريقه ابن حزم في «الإحكام»: (٦/ ٥٣).
٣ أخرجه الدارمي (١٦٥)، وابن حزم في «الإحكام»: (٦/ ٥٤).
٤ أخرجه البخاري في «الأوسط»: (٣/ ٤٤)، وابن حزم في «الإحكام»: (٦/ ٥٥).
٥ أخرجه ابن حزم في «الإحكام»: (٦/ ٥٥).
٦ أخرجه الدارمي (١٢٢)، والبيهقي في «المدخل» (٢٢٢)، وابن عبدالبر في «الجامع»: (٢/ ١٠٤٧)، وابن حزم في «الإحكام»: (٦/ ٥٥).
٧ رقم (٥٦). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة»: (١/ ٥٠): «هذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي الرجال واسمه حارثة بن محمد بن عبد الرحمن». وأخرجه البزار (٦/ ٤٠٢)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة»: (٣/ ١٩٨)، قال الهيثمي في «المجمع»: (١/ ٤٣٢): «رواه البزار وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري ... =
= ... وضعفه جماعة. وقال ابن القطان: هذا إسناد حسن».وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٧٤٧) من طريق وكيع موقوفًا على ابن عمرو.