345 · ص306 · ج1
حاجته، ثمَّ يأتي أهله فيتوضَّأ، ثم ١ يرجع إلى المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرَّكعة الأولى».
وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الرَّكعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ٢، ويُسْمِعُنا الآية أحيانًا، وكان يطوِّل ٣ الرَّكعة الأولى من الظُّهر، ويقصِّر الثَّانية، ويقرأ في الرَّكعتين الأُخْرَيَيْن ٤ بفاتحة الكتاب». متَّفقٌ عليه، ولفظه لمسلمٍ ٥.
وفي روايةٍ للبخاري ٦ ٧: «وكان يطوِّل الأولى من صلاة الصُّبح، ويقصِّر في الثَّانية». وفي روايةٍ لأبي داود ٨ قال: «فظنَّنا أنَّه يريد أنْ ٩ يُدْرِك النَّاسُ الرَّكعة الأولى».
١ «ثم» ليست في هـ.
٢ «بفاتحة الكتاب وسورتين» ليست في ض.
٣ ض: «يطيل».
٤ ض وس وهـ: «الأخرتين».
٥ البخاري (٧٧٦)، ومسلم (٤٥١).
٦ س وهـ وط: «رواية البخاري».
٧ حديث (٧٥٩).
٨ حديث (٨٠٠)، من طريق معمر عن ابن أبي كثيرٍ عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه.
٩ «يريد أن» ليست في ض.