← المكتبة ▭▭ صفحتان
التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار
ابن عبد البر شروح الحديث 463 هـ
A− A+
1639 · ص107 · ج6
وهي أبياتٌ كثيرةٌ، ومن قوله أيضًا يخاطب ابن شهاب ١: إذا شئت أن تلقى خليلًا مصافيًا ... لقيت وإخوانُ الثّقات قليلُ ومن جيِّد شِعْرِه أيضًا قوله: أعاذلُ عاجلُ ما أشْتهي ... أحبُّ إليَّ من الرائثِ سأُنفقُ ماليَ في حَقِّهِ ... وأُوثرُ نفسي على الوارثِ ٢ وقال عُبيد الله أيضًا: إذا كان لي سِرٌّ فحدثتُه العِدَا ... وضاقَ به صَدْري فللنَّاس أعذَرُ هو السِّرُّ ما استودعتُه وكتمتُهُ ... وليس بسِرٍّ حين يَفْشُو وَيظْهرُ ٣ حدَّثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدَّثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدَّثنا أحمد بن زهير، قال ٤: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال ٥: حدَّثنا عبد الله بن إدريس، عن حمزة أبي عمارة، قال: قال عمر بن عبد العزيز لعُبيد الله بن عبد الله: ما لكَ وللشعر؟ فقال: وهل يستطيع المصدُور إلا إن ينفثَ؟ حدَّثنا عبد الوارث، قال: حدَّثنا قاسم، قال: حدَّثنا أحمد بن زهير، قال ٦: سمعت يحيى بن معين، يقول: مات عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود سنة اثنتين ومئة، ويُقال: سنة تسع وتسعين. قال أبو عُمر: وقد قيل: سنة ثمان وتسعين، قاله الواقدي ٧.
١ أخرج هذه الأبيات أبو الفرج في الأغاني ٩/ ١٧١، وذكرها التوحيدي في الصَّداقة والصديق، ص ١٣٥. ٢ عيون الأخبار لابن قتيبة ٣/ ١٨٠ وقال: لبعض الشعراء، مع اختلاف في رواية الأبيات، والأغاني لأبي الفرج ٩/ ١٧٢، وفيه: سأنفق مالي على لذتي! وهذا بعيدٌ أن يصدر من عُبيد الله. ٣ الأغاني لأبي الفرج ٩/ ١٧١، والتذكرة الحمدونية، لابن حمدون ٣/ ١٥٤. ٤ لم نجد هذه الرِّواية في المطبوع من التاريخ الكبير له. ٥ المصنَّف (٢٦٥٧٩). ٦ في التاريخ الكبير، السفر الثالث ٢/ ١٦٢ (٢٢٤٢). ٧ تهذيب الكمال للمزي ١٩/ ٧٦.