120 · ص110 · ج1
وأنت الثمرة، وصورةٌ وأنت المعنى، وصَدَفٌ وأنت الدُّرُّ، ومَخِيضٌ وأنت الزُّبْدُ.
• منشورُ اختيارِنا لك واضحُ الخطِّ، ولكنّ استخراجَك ضعيفٌ.
• متى رُمتَ طلبي فاطلُبْني عندك، واطلُبْني منك تجدْني قريبًا، ولا تطلُبْني من غيرك فأنا أقربُ إليك منه.
• لو عرفتَ قدْرَ نفسِك عندنا ما أهنتَها بالمعاصي، إنما أبْعَدْنا إبليسَ إذْ لم يَسجُدْ لك وأنتَ في صُلبِ أبيك؛ فواعجبًا! كيف صالحتَهُ وتركتَنا؟!
• لو كان في قلبك محبَّةٌ؛ لبانَ أثرُها على جَسَدِك:
ولمَّا ادَّعيتُ الحُبَّ قالتْ كذَبْتَني ... ألستُ أرى الأعضاءَ منك كَواسِيَا ١
• لو تغذَّى القلبُ بالمحبة؛ لَذَهبتْ عنه بِطْنَةُ الشَّهوات:
ولو كُنْتَ عُذْرِيَّ الصَّبابةِ لم تكنْ ... بَطِينًا وأنساك الهوى كثرةَ الأكلِ ٢
• لو صحَّتْ محبَّتُك لاستوحشتَ ممَّن لا يُذكِّرُك بالحبيب.
• واعجبًا لمن يَدَّعي المحبة، ويحتاجُ إلى من يُذَكِّره بمحبوبِه؛ فلا يَذكُرُهُ إلَّا بمُذكِّرٍ!
أقلُّ ما في المحبة أنها لا تُنْسِيك تَذكُّرَ المحبوبِ:
١ البيت لأم حمادة في الزهرة (١/ ٩٢) ولامرأة في الموشى (ص ١٢٦) وأخبار النساء (ص ٦١)، وللمجنون في المستطرف (٣/ ٧٦).
٢ البيت لجميل في ديوانه (ص ١٨٢).