119 · ص109 · ج1
وخُذْ لنفسِك نورًا تستضيءُ به ... يومَ اقتسامِ الورَى الأنوارَ بالرُّتَبِ
غيره:
إن كان يُوجِبُ ضُرِّي رحمتي فرِضىً ... بسوءِ حالي وحِلٌّ للضَّنا بدني
مَنحْتُك الرُّوحَ لا أَبغِي بها ثمنًا ... إلَّا رِضاك ووافَقْرِي إلى الثَّمَنِ ١
غيره:
أَحِنُّ بأطرافِ النَّهارِ صَبابةً ... وباللَّيلِ يَدعوني الهوى فأُجيبُ ٢
غيره:
وإذا لم يَكنْ من العِشقِ بُدٌّ ... فمن العَجْزِ عِشْقُ غيرِ الجميلِ ٣
غيره:
فلوْ أنَّ ما أسْعىَ لعيشٍ مُعجَّلٍ ... كفانيَ منهُ بعضُ ما أنا فيهِ
ولكِنَّما أسعَى لِمُلكِ مُخلَّدٍ ... فوا أسفَا إنْ لم أكُنْ بمُلاقيهِ ٤
• يا من هو من أرباب الخبرة! هل عرفتَ قيمةَ نفسِك؟ إنما خُلِقت الأكوانُ كلُّها لك.
• يا من غُذِيَ بِلبَانِ البِرِّ، وقُلِّبَ بأيدي الألطاف! كلُّ الأشياء شجرةٌ
١ البيتان في "المدهش" (ص ٤٢٣) و "بدائع الفوائد" (٣/ ١١٧٧).
٢ البيت ليزيد بن الطثرية في الأغاني (٨/ ١٦٣)، ولابن الدمينة في ديوانه (ص ١٠٤)، ولسمنون في حلية الأولياء (١٠/ ٣١١)، وبلا نسبة في طبقات الصوفية (ص ١٩٨) والمدهش (ص ٤٢٠).
٣ لم أجد البيت في المصادر التي رجعت إليها.
٤ لم أجد البيتين في المصادر التي رجعت إليها. ونظر الشاعر إلى بيتي امرئ القيس.