← المكتبة ▭▭ صفحتان
النحو المصفى
محمد عيد النحو والصرف 1391 هـ
A− A+
433 · ص438 · جالكتاب
- مما استوفى الشروط النصوص التالية: قول القرآن: {سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ} ١. قول القرآن: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} ٢. قول القرآن: {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} ٣. - ومما تخلفت فيه بعض الصفات، فلا ينصب على الظرفية، بل له إعراب آخر ما يلي: قول الشاعر: ما مَضَى فَاتَ والمؤَمَّلُ غَيْبٌ ... ولك السّاعَةُ التي أنت فيها٤ "فضلة". قول القرآن: {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً} ٥. "ليس بمعني: في". قول القرآن: {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} ٦. "ليس بمعني: في". ما ينصب على الظرفية من أسماء الزمان والمكان: أولا: أسماء الزمان:
١ من الآية ١٨ سورة سبأ. ٢ من الآية ٤٦ سورة غافر. ٣ الآية ٤٢ سورة الأحزاب. ٤ هذا من أبيات التفاؤل السائرة على الألسنة؛ إذ مضمونه: عش الحاضر ولا شأن لك بالماضي أو الآتي. وفيه دليل: على أن اسم الزمان إذا لم يكن فضلة لا يكون ظرفا، بل يعرب كأي اسم آخر، فقد جاء في البيت في "لك الساعة" وهو في الجملة مبتدأ خبره الجار والمجرور. ٥- الآية ١٠ سورة الإنسان. ٦- من الآية ١٢٤ سورة الأنعام.