297 · ص301 · جالكتاب
يتذكرُ وينسى" ومن ذلك قول القرآن: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً} ١.
٢- أن يكون المصدر المؤول خبرا كقولنا: "إحساسُ الخيرِ أنّ الحياةَ مضيئةٌ، وإحساسُ الشر أنّ الكونَ ظلامٌ".
٣- أن يكون المصدر المؤول فاعلا، كقولنا: "يسهِّلُ صعب الأعمال أنها محبوبةٌ، ويهون التعب فيها أن هدفَها شريفٌ".
٤- أن يكون المصدر المؤول نائب فاعل، كما يجيء في كتب الحديث "رُوِيَ أن الرسول قال كذا" وكقول القرآن: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} ٢.
٥- أن يكون المصدر المؤول مفعولا، كقولك: "سمعتُ أنّ الخبرَ منشورٌ في الصحيفة، وأنه خبرٌ مؤثرٌ للغاية".
٦- أن يكون المصدر المؤول مجرورًا بالحروف أو الإضافة، كقولنا: "لا يخاف المجاهدُ الموتَ مع أنه صعبُ المذاق، فهو يموتُ على الحق لأنّ غايتَه نبيلةٌ وحقٌّ".
ب- من مواضع كسر الهمزة:
١- أن تقع في أول الكلام، كقول القرآن: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} ٣.
١ من الآية ٢٩ سورة فصلت.
٢ الآية الأولى من سورة الجن.
٣ الآية الأولى من سورة الفتح.