← المكتبة ▭▭ صفحتان
النحو المصفى
محمد عيد النحو والصرف 1391 هـ
A− A+
245 · ص249 · جالكتاب
- قول الآخر: لئن كان سَلْمَى الشّيبُ بالصدِّ مُغْريًا ... لقدْ هَوَّنَ السُّلوانَ عنها التَّحَلُّمُ١ التمام والنقصان: لاحظ الأمثلة التالية: - كان الإسلامُ مغلوبًا في أوّل الدعوة. - ثم صار المسلمون أقوياءَ أعزّاء. - فأصبح الدينُ بهم غالِبًا عزيزًا. الأفعال الناسخة ناقصة.
١ الصد: الإعراض والمنع، التحلم: تكلف الحلم والهدوء، والمقصود التعقل. يقول: إن الشيب صفاء وقيد، إن كان قد أغرى "سلمى" بالصد والإعراض فإنه قدم لي التعقل الذي عاونني في تحمل صدها والسلو عنها. الشاهد: في "كان سلمى الشيب بالصد مغريًا" فأصل الجملة "إن كان الشيب مغريا سلمى بالصد" فكلمة "سلمى" مفعول به لاسم الفاعل "مغريا" وقد تقدم المفعول، فجاء بعد الفعل الناسخ مباشرة.