844 · ص400 · ج2
على المصدر [من] ١ معنى قوله: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا}، أي المعنى: فَطَر اللهُ الناسَ على ذلك فطرةً.
قال: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ثم روى عن ابن زيد قال: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} قال: الإسلام، منذ خلقهم الله من آدم جميعًا يقرّون بذلك ٢.
وعن مجاهد: {فِطْرَتَ اللَّهِ} قال: الدين الإسلام ٣.
ثم روى عن يزيد بن أبي مريم قال: مرّ عمرُ بمعاذ بن جبل، فقال: ما قِوَام هذه الأمة؟ قال معاذ: ثلاث، وهنّ المنجيات: الإخلاص ـ وهو الفطرة {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} ــ، والصلاة ــ وهي الملة ــ، والطاعة ــ وهي العصمة ــ. فقال عمر: صدقت ٤.
وقوله: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} يقول: لا تغيير لدين الله، أي: لا يصلح ذلك، ولا ينبغي أن يُفْعَل.
قال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} قال: لدين الله ٥.
١ زيادة من مصدر القول.
٢ لم أقف عليه في مصدر آخر.
٣ «تفسير مجاهد» (٢١٤).
٤ لم أقف عليه في مصدر آخر.
٥ التفسير المنسوب إلى مجاهد (٥٣٩).